بعفوية انا أكون معك
بجنون انا اكون معك
شغوف هو قلبي بك
لا يخشي منك و يكون معك
بلا قيد بلا خوف بلا قلق
يتحدث هو إليك ما يشعر به يقوله لك
دون تردد أو ندم فقد يبوح لك
غريب انت يا هذا و كأنك ظهرت من العدم
كيف تعودت عليك هكذا
كيف أصبحت انت الأمان و بغيابك يكون الألم
كيف يربكني حنيني لك و يأخذني قسراً
كيف تروقني بكل ما فيك
كيف تملكت مني هكذا
و أصبحت أخاف فقداني لك
و كأنك احتلال لقلبي و عقلي و روحي
استوطنت بي و انتهي أمري
صعيدي _ رومانسية_ مكتمله
قوي بطبعي وحاد
يتزلزل لي الأبدان
من يخالفني بعدد الأموات
وجئتي تحطمي الكبرياء
لا تعلمي بحال قلب نحت من الصخر ليصبح أشد قسوة وصلابة .
رأيت كثيرا من النساء ولكنهم كالدمى بالنسبة لي لم يحرك أحدا قلب المحجور .
نظرات بيننا وهمسات أعاملك بجدية وإنتماء لأجدك ملكة قلبي المجهول ولم أشعر بهوس العشق المكننون .
#الدهاشنه
#آيه محمد رفعت
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
قتل والدها أمام عينيها والذي قتله الأقرب لهم ولكن هي لم تخلق للرحمة بل كانت وريثة إبليس لتعود بهيئة أخرى غير تلك الملائكية لتصبح و بلا منازع فتاه من فولاذ.
تنوية واجبة قبل قراءة العمل
• هذا العمل من وحي الخيال و ليس له أي صلة بالواقع و أي تشابة قد يحدث هو بمحض الصدفة ليس إلا و جميع أحداث الرواية أيضًا خيال و قد تكون اوڤر اوڤر اوڤر.
حمزه فؤاد الدميري ...... الدنجوان العاشق ...... وقع في براثن الحب ...... ليصطدم بالواقع ...... ويصبح القاضي والجلاد ......
فهل سيخفف الحب ما بداخله من غضب؟! ...... هل يتمكن من الغفران والقبول ... ام سيكون ما حدث وقودا ينفجر به كل شئ ...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام