في زمن لا يعرف غير الحرب، ولد حب ما يشبه أحد...
هو بطل من نار... عيونه تشوف الموت قبل ما تشوف الحياة،
وهي وردة تنبت وسط الرماد، دافئة رغم البرد، حنونة رغم الخراب.
"الضابط والممرضة"... رواية تحچيلك عن حب تحدى الصمت، الألم، والنهايات القاسية.
كل صفحة بيها وجع حقيقي... كل سطر بيه رسالة...
وهواي بنات راح يلكون نفسهم بين السطور.
هاي الرواية مو بس للحب، هي عن النجات، عن الشجاعة، عن البنات اللي كبرن قبل أوانهن
كونو معي لندخل في تلك القصة النعيش معها تفاصيل ونكتشف أحداثها
تم كتابته القصه سنه 2022 /7 /27 نتهت 2022 /10 /4
___________________
ما حلل ولا اسمح بالسرقة او نقل او إعادة النشر ويجب على سارق تحمل مسائل قانونيه حقوقي محفوظه كوني كاتبه
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟
بقـلمي: ازهار علـي
لا أحتاج أن أصف لك هذه الرواية،
فبعض الحكايات تُحس أكثر مما تُفهم.
هي ناعمة كالحلم، وغامضة كحافة المساء.
كل صفحة تهمس لك بشيء صغير،
شيء يشبه الشعور الذي لا تعرف كيف تشرحه.
اقرأها بهدوء، واترك لها المجال أن تقترب منك،
فأحيانًا، لا نحتاج لفهم كل شيء...
يكفي أن نشعر.
كان يا ما كان، حكاية تنسج خيوطها داخل بيت واحد، أحد الأ بناء يعيش بين أهله في أسرة تبدو هادئة، يغمرها الحب والحنان.
لكن خلف هذا السكون، كانت الأيادي تعبث، والمشاعر تُلوى في الخفاء.
ذلك الابن، بغير قصد، أشعل شرارة، فتسللت النار إلى ما بينهم، واحترق الدار بصمتٍ ثقيل.
تمرّدت الأحداث، وتكشّفت الأسرار برويدٍ...
فما كان ردّ الابن؟
صمتٌ أثقل من الكلام، ودماء متناثرة على أطراف يومهم، شاهدة على ما لم يُقال.
أكان لهم كمين؟
أم كانوا ضعفاء، خائفين، أسرى لعقولٍ أغلقتها الرهبة قبل الأبواب؟
بقلمي: ازهار علـي