انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
اَنْا سِبْاسْتِيان
اَنا أَكونُ أَمْير أَكبَر مَملَكه على وَجهُ أَلارض ثُمَ أَجِدُ نَفسي في مَكان مَليء بـ ما لا اعلم ، زُرعت في مكان منافي لـ حقيقتي لا حُكم لي ولا سُلطه.. لا الارضُ ارضي ولا السماء سمائي
والمُتسبب بهذا هو ذاته العدو الذي
يشاركُني نصف دِمائي
.
استلُ قلباً نابضاً من داخلي دافعاً اياه ثمناً لـ انتقامٍ ليس بـ انتقامي في عصرٍ ليس عصري
انا سيباستيان اُثقلت تلك النفس التي تملئ جسدي بـ اعباءٍ لا يجب ان تكون عاتقاً عليها ،
.
.
.
- تاريخيه
- فترات زمنيه مختلفه
- ا +16 ا
ماذا أعني إليكَ!!
أنتِ وتيني.
ماذا يعني وتين؟!
شريان متصل بالقلب اذا انقطع انقطعت الحياة
لا تذهب .لاتصدقهم .انا لستُ مجنونه
أنا فقط أشعر بالتعب بداخلي..لقد وعدتني انك لن تتركني..ارجوك أبقي. أنا أعلم أني مُتعبه لكن أنا معك بمرور الوقت ساستطيع ان اتحسن سأستطيع ان اكون انا مره اخري ساستطيع ان ارجع انا الحقيقيه التي شوهتها الحياة
كنت بنشرها في حساب تاني بس راح تكون كاملة هنا ان شاء الله
ارجو الدعم
(جاري التعديل)
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
لا يمكن للحياة بأن تكون مثالية بالكامل ، إن كان كل شيء يجري معك بسلاسة تامة فاعلم أن هناك خطأ ما ، هذا ما قرأه بطل القصة الشاب ناتسو قبل أن يتعرض لشيء قلب حياته رأسا على عقب .
ما الذي حصل لبطلنا في هذه القصة التي تجمع بين الواقع والخيال ، الجواب على بعد نقرة واحدة .
هيبارا تزداد اعجاباً بك ونان بمرور القضايا..
لكن هناك من سيأخذه منها عندما يرجع سينشي
فهل ستستمر القصة هكذا؟؟
أم ستسلك الطريق الآخر!..؟
أنا محقق المرحلة الثانوية(كودو شينتشي)
بينما كنت مع صديقة الطفولة(ران)..
رأيت صفقة مشتبهة بها..فظهرت أنها ابتزاز..!
ولم يلبث إلى أن جاء زميله من الخلف فضربه على رأسه..فأغمي عليه..
فأخرج من جيبه عقاراً صغيراً فوضعه في فمي..
بعد ذلك أحسست بحرقه في جسدي..
فظهرت على جسد طفل صغير..
نصحني (البروفيسور) على أن يغير شخصيته..
جاءت(ران)من أنت؟..
إيدوغاوا كونان..