كلما غضبت أجده معي
كلما فرحت أجده معي
دائما كان إلى جانبي في الفرح و الحزن
مع أني لا أعرف عنه سوى أنه يسكن فوقي ويرمي في شرفتي رسائله التي احس من خلالها باهتمامه بي
- هاري ستايلز
- ماريان
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
لم أؤمن يومآ بتلك الحكايات التي يسردها علينا
الاباء ليلا لكي نخلد الئ النوم
لا العجوز الشريرة
ولا البيت المسكون واشباحة..
ولذلك كان صعبا علي ان اصدق اخي وهو يخبرني عن وقع الاقدام القادم من الممر المجاور لغرفتنا او بالهمسات من تحت سريرة او عن الضلال المنعكس فوق الجدار لم اؤمن بؤجودها الإ حين اخذته فعلا من بيننا...!