قائمة قراءة user01818741
3 stories
بين حضنين  by 2010hasanali
2010hasanali
  • WpView
    Reads 327
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 8
بقلم: حسن علي ناصر تدور أحداث هذه القصة الدرامية المؤثرة حول "حاتم"؛ شاب في الثلاثين من عمره، يعيش حياة غارقة في المعاصي والآثام. يعمل صياداً وبائعاً للخمور والمخدرات، ويتصف بالغلظة وقسوة القلب، حيث يعنف أخته ويعق والديه، مما يجعله شخصية منبوذة ومكروهة في محيطه. ورغم غوصه في الرذيلة وعلاقته المشبوهة بإحدى فتيات الليل، إلا أن نقطة التحول في حياته تبدأ من مكان لم يتوقعه قط.تتسارع الأحداث عندما يُجبر حاتم على بيع شقته والانتقال إلى منطقة الكرادة. ومع حلول شهر محرم الحرام، يمتلئ قلبه بالانزعاج من المظاهر الحسينية، فيقرر التمرد والانتقام بطريقته الخاصة؛ يرتدي قميصاً أحمر ويتعمد العمل بسيارته الأجرة (السايبة) لإيقاع الأذى بالآخرين. تقوده أقاديره لركوب فتاة تُدعى "حوراء"، فيختطفها إلى شقته نيةً في الاعتداء عليها، لكنها تزلزل كيانه عندما تقسم عليه بـ "العباس ابو فاضل"، فيتراجع وينطفئ دافع الشر داخله.تترك الفتاة هاتفها خلفها، ليكون هذا الهاتف هو الجسر الذي يربط حاتم بعالم لم يعهده؛ إذ يكتشف أن والدها شيخ معمم يُدعى "عقيل"، وأخاها رادود حسيني. هذا اللقاء يفتح الباب لتدخل العناية الإلهية عبر موعد غامض يقوده إلى مرقد الكاظمية، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام الخطيب الحُسيني "الشيخ علي المياحي".بكلمات
المهمة الاخيـرة  by aylam_10
aylam_10
  • WpView
    Reads 359,802
  • WpVote
    Votes 15,818
  • WpPart
    Parts 49
ثلاثُ ضابطاتٍ عراقيات، يجمعهنّ قسمُ التحقيقات الخاصّة، يدخلنَ أخطرَ قضيةٍ في حياتهنّ بعد ظهور عصابةٍ غامضة تُنفّذ جرائمها بدقّةٍ مرعبة دون أن تترك خلفها أثرًا واحدًا. تبدأ المطاردة كأيّ واجبٍ وطني، لكنّها تتحوّل تدريجيًا إلى رحلةٍ داخل عالمٍ مظلمٍ تُباع فيه الحقيقة ويُدفن فيه الأبرياء بصمت. ومع كلّ دليلٍ جديد، تكتشف الضابطات أنّ الأشخاص الذين وُصِفوا بالمجرمين لم يكونوا سوى ضحايا صنعتهم القسوة والفساد، وأنّ البطولة لا تسكن دائمًا في صفّ القانون. تتشابك المصائر، وتنهار الثقة، وتصبح الحدود بين الخير والشرّ ضبابيةً إلى حدٍّ مخيف، حتى تجد كلُّ واحدةٍ منهنّ نفسها أمام سؤالٍ واحد: هل تستمرّ في حماية القانون... أم تواجه الحقيقة مهما كان ثمنها؟ روايةٌ نفسيةٌ مشحونة بالغموض والتشويق، حيث لا أحد بريئًا بالكامل، ولا أحد مذنبًا كما يبدو.
فقدان الاحبه عزيز  by AZl1992
AZl1992
  • WpView
    Reads 209,043
  • WpVote
    Votes 9,624
  • WpPart
    Parts 23
قصه حقيقه علي..يوميه بغرفتي تجي وعلى جربايتي وانييي من اشوفه اشتعل وانوب اجت ابصفي اني صبري نفذ طاقه التحمل خلصت ولهنا وبس ما اكدر حته الراهب يتبره من روحه من ايشوفه كمرة..علي ايباوعلي عينه بعيني علي..شلت ايدي ملصت القراصه انفتح شعرهه على طوله رادت تحجي خليت اصبعي على حلكه فتحت عينه بوسعهن اشرت بعيوني بترجي نزلت راسه اتلمست ضهرهه بجرئة ولزمت السحاب فتحته من ضهرهه راسان شالت راسه ولزمت الصدر واني نزلت على ركبته الترفه ابوسه بوسات خفيفه واديه نزلن الثوب من جتافاته وهيه باوعت ويعيوني ونزلن دموعه اني كمت ابوس بخدودهه ودموعه بحلكي صارن ولحد ما وصلت لحلكه اخذت شيفايفه بين اشفايفي وهيه تدفع بيه ما اهتميت بكد ما دا موت من وراهه ونيمته على فراشي وراسه على مختي طول عمري اتمنه يجمعني افراش واحد وكمت اتفنن بوساتي اله يعني حته كمت اقسي بيهن مو بيدي ما اكدر اصيطر على روحي اتعذبني بوجودهه