الجزء الثاني ضمن سلسلة 🔗ويثــــملهم العشــــق🔗
وحبها كترنيمة عشـــق تعزف علي أوتار قلبي، تسرقه مني والروح تسلبها، وتجعل مني مجذوب بجنون حبها، وعشقها الأبدي.
رواية/ مكتملة
سلسلة عن العشق والهوي..
الجزء الثالت..
"إن القلوب رغم البعد تتصل"
الرواية حصلت قبل اكتملها علي اكثر من 3 مليون مشاهدة قبل حذفها من الحساب الآخر..
لم تكن من النساء الذي يفضلهن، فـ هو لم يكن شغوفًا بجنس النساء أبدًا، ولكن إلتقى بها مصادفة في عرينه فـ لم يدري على أي من الجمر يتقلب حتى وجد نفسه يخرج من غيابة الجُب إلى غياهب الحب، ولكن كيف؟ كيف يستسلم إلى مشاعره وهو أمامها السجان؟ وهي.. إبنة قاتل والده!
بدأت بالنشر: ٩/٩/٢٠٢٢.
هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
بلهاء صغيره وقعت في حب رجل صعيدي قاسي لا يرحم من يخطئ لتقوم بتسليمه اعز مالديها بااسم الحب ليفاجئها في اليوم التالي بهروبه وسفره خارج البلاد تاركا ايها تحمل مسؤوليه الجنين الذي نتج عن خطأها ووصمة العار التي تعرضت لها ولم يكتفي بذلك بل امر بقتلها هي والطفل ايضا تري ماذا سيحدث ؟
#صغيره_رجل_صعيدي
#سمسمه_سيد
كانت حياتها مسقرة جدا و لا تبالي بأي شيئ تعيش حياة سعيدة و جميلة جدا قبل أن ينقلب كل شيئ رأسا على عقب و تموت والدتها لتكتشف فجأة انها لم تكون يتيمة الاب و أن والدها لا يزال حيا و لذيها عائلة كبيرة و غنية لتقرر العودة من جديد لأرض الوطن و تنتقم منهم على كل الاذى الذي سببوه لها
بارد قاسي لا يهتم بأحد سوى شقيقته و والداه خطب ابنة عمه بناءا على رغبة والداه لكنه لم يحبها ابدا فهي شخصية مغرورة و حقودة جدا ليس لديه اي علاقات نسائية و لا يهتم بغير عمله فهو يملك اكبر مصنع للحديد و الصلب و العدين المستشفيات يدير ثروة عائلة الخطيب بأكملها .
تزوجت بشقيق زوجها الراحل حتي تحقق غايتها فالانتقام ممن جرحها و خانها اما هو فتزوجها لحبه لها ورغبته بالتواجد جوار إبنه أخيه فهل ستقع في غرامه و تخضع لحبه و ولعه لها و يصبح عشقه حياه لها و يحيها ام سيكون للقدر رآي اخر؟؟؟؟
رومانسي - تشويق - اثاره - غموض- خطف- انتقام-قتل
مركز تاني ثأر علي واتباد بتاريخ 2019/12/14
مركز تاني اثاره بتاريخ 2019/12/18
مركز رابع خطف بتاريخ 2019/12/14
اقتباس 😍
دلفت الي الغرفه و هي تتقدم بخطوات متردده بطيئه تراه يجلس خلف مكتبه يرتدي قميصا اسود رافعا كميه حتي المنتصف كاشفا عن ساعدين قويين يمسك بقلم بين أصابعه يكتب به فوق اوراق متجاهلا إياها تماما فظلت واقفه أمامها لعده دقائق ثم همت بالقول : احم
و لكن هو لا يباليها اهتمام
ثم قررت القول : احم ..
رفع حمزه نظره باتجاها فوجد فتاه جميله بسيطه وجهها ملائكي يظهر عليها التوتر و الخوف فقال لها : سامعك ثم أشار لها بيده مشيراً لها بالجلوس و قال : اتفضلي اقعدي ولا حتفضلي واقفه كده كتير
بدأت تسير جنه باتجاه مكتبه و قلبها سوف يقف من شده الخوف حتي وصلت له و جلست
بدأ حمزه الحديث شابكا يده ببعضها : موظفه الاستقبال قالت إن حضرتك عندك صفقه و عايزه تعرضيها عليا بس عايز افهمك حاجه قبل ما تعرضيها اعتقد انتي عارفه انتي في شركه مين مش محتاج اقول لكي فا لو الصفقه مش عدله بلاش تعريضها احسن
جنة و قد وصل التوتر الي نهايته عندها اخذت نفس عميق و قالت في نفسها : جنه انتي قويه و مش حتخافي منه و حتقوليلوا علي كل حاجه و هو مش حيقدر يعملك حاجه اتشجعي كده يلا
حمزه : سرحانه في ايه يلا ابدأي
جنة بتوتر : انا ..انا مش سرحانه في حاجه بص انا بصراحه كدبت علي موظفه الاستقبال
روايه شيطان امتلكني 🥰
بقلم سلمي على ❤️