هل ستجعل الماضي يؤثر بك ام ستكون رده فعلك التجاهل؟!
فتاه اصبحت بمحل والدها في مقر عمله بعد موته ليبدا القدر بلعب لعبته القذره حول موت والدها الذي لم يكن دفاعاً عن الوطن وشهيدا له مثل مايقول البعض!
ولكن قبل اكتشاف موت والدها تحل عليها طامه اخرى مختصه بوالدتها التي كانت تضن انها ام نظيفه ليتضح عكس ماقالتُه الان؟!
بطلة روايتي الاولى لن تكون فتاه طماعه في الحُب فقط والانقياد وراء بطلها الجميل الذي يستحوذن عليها كافه الفتيات!
هي ستبدا التكفير بخبثها المعتاد وبطرقها المتلويه والمريبه لتكشف حقائق مقر والدها الذي يحمل بداخله صناديق من بديل الذهب الذي يرا بالعين جميل لكن مافي جعبته مُزيف وجحيمي!؟
🔺تنبيه:ربما اعيد صغيه الروايه من الاول لانها لم تكن مُرضيه لي كشخص لكن لن تُغير فقط سيُضاف لها القليل من الجنون والتعديل باخطاءها
الرجاء عدم اخذ غلاف الروايه واسمها ايضاً❌
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
قصه جديده باللهجه العراقيه
..محتواهاا...
تدور الاحداث عن فتاه يتيمه الام والاب
تسعى لتحقيق حلمهااا الذي يرفضه المجتمع......
وتذهب في مهمه وتخاطر في حياتهااا
ثم تقع ☟تٌَحَـتْ☟ ايادي داعش وخصيصا
☟تٌَحَـتْ☟ اياادي الاميرر
ياترى هل تنجوو م̷ـــِْن تنضيم داعش الارهابي؟؟
ام تبقى تحت ايادي الامير؟؟
القصه حقيقيه وبعض الاحداث م̷ـــِْن الخياال...
قرائه ممتعه....
للكاتبه:fatima