حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
عجبـــاً على رسول الله محمد (علية الصلاة والسلام) ....
كيـف اخـتار أمـتهُ ع نفسه بيـــوم الحساب
هـل كان يعلم ماذا فعلوا بالقواريـر التي
كان يوصى بها مراراً وتكراراً ...
هـل كان يعلم مـاذا ممكن ان يفعل الاب لـ أبنـاهُ
كـان يعرف مـاذا فعلت الام ب اولادهـا....
هـــل كان يعلم كيف يؤخذ مـال اليتيم
وكيف الانسان يصبح ظالـــمـاً متجبـراا...
هـل كان يعلم من منهم يفعل الفاحشةِ بالخفـاء
وبالعلـن ينـادي
اشهد أن لا اله الا الله
وأن محمداً رسول الله
هــل كان يعلـم ان خوف النـاس من النـاس
كان اكبر من خوفهم من الله ...
هـل كان يعرف ان أمـة اصبحت ع دين
محمداً وآل محمـد ...
أسلام بألسنتــم فقط لا بـافعالهم ولا بقــلوبهم حتى ..
ألا يقتدون برجلاً فضلهم ع نفسه امـام الله
بيــوم المحـشر ؟؟؟!
كلما تقدم بنا قطار الحياة نحو الامام توقف بمحطات ...
محطة سَعِد ... محطة أسى ...
محطة ضياع ... محطة وجود ..
محطات سيدها الفراق ..
وأخرى إزْدانت بالتلاق ..
ومابين الترح والفرح ..
بين الخطأ والصواب ..
صور متناثرة .. ضحكات تصارعها آهات دفينة ..
سكون وانتظار .. قوة وتفاؤل ..
ضوء في نهاية الطريق ..
يرينا الحياة بعين الأمل ..
نطيل النظر ولاصوت سوى ..
.. صمت المحطات ..
قراءة ممتعة