حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
المقدمة :
فتاة مشرقة ناجحة.. لم تحسب للحب في مخطط حياتها حساب!
لكن ذُلت قدميها في المحظور سهواً.. فهي شعرت بتلك الذبذبات تحظرها من ذلك الأسمر البارد الذي يشكل خطر علي سلامة قلبها!
لكنها ظنت أنها محصنة ضد هالة الغموض الجذابة خصته... لكنها مخطئة فقد سلمت له قلبها على طبق من ذهب، و رسمت الأحلام التى كان هو بطلها!
فهل سيهبط هو من عليائه، و ينحني أمام سطوة الحب... فالحب عندما يغزو القلب، لا يستأذن أولاً!! ·
اولـي أعمالـي الأدبيـه، رغم بستطها الا أنها تُشكِل فارِقاً معـي.
-أأقول احبُـك يا قمـري .. آهٍ فليـس بإمكـاني ف أنا لا املُك سوي عيناكِ واحزاني .. وهذا الماضي وآهٍ مِنهُ الذي حطـم قلبَي وآمالي.
-مقدر لكل منا الوقوع في الحب..!
ربما تختلف الظروف والاوقات، وتتبدل الاحوال، لكي يصيب القدر بسهاام الحب في قلوب اصحابهاا، يمر ابطالناا باوقات صعبة، يذوقون فيها الخذلان تارة، والحب والامان تاارة اخري ...!
-يضعهم القدر دائما في الاختياار ، اما الاستسلام او المواجهة والاصرار...!
-فو الله الحب بعينيكي يغمرني بقوة لاحاارب العالم لاجلك .. يكفيني لاحبك دهرا .. لاحميكي بين ضلووعي عمراا ي جنتي ❤
- كانت حياتي طبيعية، الا ان اراد القدر شئ اخر، فاخذت حياتي منعطفا اخر، حيث تلاقت اقدراناا 🌹
لم اكن اعلم ان القدر يخبئك لي ،لم اكن اعلم انك عوض الله لي 😍..فكنت وستظل رحيم قلبي ❤
اقتحمت مدارات حياته دون ان يدري فاجبرته الظروف علي تقبلها و لكن .....
....اعجبت به تلك الصغيرة و حين قررت الاقتراب استيقظت علي كابوس غروره و احتقاره لمن مثلها
مكتملة وقيد التعديل 😍
عزيزتى القارئة الحالمة امسكِ يدى لأوريكِ عالمى كنت مثلك بدأت القراءة فى سن صغير أتذكر اول رواية رومانسية قرأتها وكانت من سلسة روايات"عبير"أصبحت الروايات مثل أصدقائى ملازمين لى على الدوام أتذكر أيضا أول رواية "pdf"قرأتها وكم أسعدتنى بتوفير المال وسهولة تنزيلها دعونى لا أكثر من الحديث فأنتِ عزيزتى بالطبع تعرفين كيف تطورت الروايات لندخل معًا الباب الاول الذى امامنا ذلك الباب يمثل فترة من حياتى سادع يديكِ الان ستدخلين ولكنك ستسمعين صوتى يحكى لكى التفاصيل
فتحت الباب الأن ودخلت اختفيت أنا ولكن صوتى يتردد بداخلك وتسمعيننى أحكى لكِ الحكايه استمتعى