المركز الأول في زواج بتاريخ 10/20
المركز الأول في قاسم بتاريخ 10/20
والمركز الثاني في غرام بتاريخ 10/20
تركع تحت قدميه النساء لم يهتز يوما لاحدهن الجميع يتمنى منه نظره انه زير النساء قاسم مهران م اذا ستفعل به هذه الطفله
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
لا أحلل نقل او الاقتباس نهائيا بدون موافقتي
*******
كانت تتمني ان يخلقها الله فتى لتصبح سندا لوالدها..
ورغم تصرفاتها الصبيانيه الا انها اضحت في ليلة سيدة للعشق..
ليهبط هو بطائرته علي مطار حياتها ويسرقها لتصبح كبش فداء لثأر لا ذنب لها فيه .. فهل ستظل ضحية ثأره الأثم ؟
*******
نبذة عن الرواية...
كنت انت أدم و جعلت مني حواءك عنوة ، قصتنا تختلف عن أبوينا كثيرا،فانت لست من بنى آدم ، و لا تملك قلبا رحيما مثلهم ..
ألعن سحابة الظروف السوداء تلك ، التي اجبرتك علي الهبوط بطائرتك في مطار حياتي لتدمرها..
ولكن اسمع يا هذا...
أنا ابنة حواء ذات الكبرياء ، التي كانت تبحث ليلا نهارا عن آدم ،و انكرت بحثها عنه حين وجدها ...
انا ابنة حواء المؤنسة ، التي جُبلت من ضلع آدم لتؤنس وحشته في الجنه..
انا هي سيدة العشق كما رأيتني ، ولن تقوي علي كسرى ...
الاخوه.. تستطيع ان تكسر كل قيود... .
كارا فتاه الثمانى عشره عاما.. اصبحت فتى الثمانيه عشر عاما .. من اجل توأمها..!!
completed (تعدل )
started 28 june 2015
finished 29 August 2016
covered
by me
المقدمة :
فتاة مشرقة ناجحة.. لم تحسب للحب في مخطط حياتها حساب!
لكن ذُلت قدميها في المحظور سهواً.. فهي شعرت بتلك الذبذبات تحظرها من ذلك الأسمر البارد الذي يشكل خطر علي سلامة قلبها!
لكنها ظنت أنها محصنة ضد هالة الغموض الجذابة خصته... لكنها مخطئة فقد سلمت له قلبها على طبق من ذهب، و رسمت الأحلام التى كان هو بطلها!
فهل سيهبط هو من عليائه، و ينحني أمام سطوة الحب... فالحب عندما يغزو القلب، لا يستأذن أولاً!! ·