"لقد استغرق مني الأمر سنواتٍ حتى استطعتُ تجاوز علاقتي القديمة، لأني كنتُ صادقةً بالحب فأظن أنني لم أستطع أن أبدأ من جديد خوفاً من خيبةٍ جديدة لأني أعلم أنه إن حدث وأحببتُ مرةً أخرى فسأكون صادقةً مجدداً ومجدداً."
أخبرتُه وأنا أنظر نحوه، أفكر بذكرياتي القديمة دون خوفٍ لأول مرة، قادرةً على التعايش أخيراً مع كوابيسي ببساطة دون أن أشعر برغبةٍ بالتخلص منها.
ابتسم بمودة، تلك الابتسامة الصادقة التي تلفت القلب وأجابني دون أن يزيح عينيه عن السماء المضاءة بالنجوم
"يمكنكِ فعل ذلك دوماً، البدايات مذهلة، إنها مثل الشاي.. حلوةٌ ولاذعة! وقد تكون الطريقة الوحيدة لتمضي قدماً أيضاً."
بدايات..
"شيماء فارس" "مهند شُقير"
R.M
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..
تتداخل مياه نهر ستيكس بنهر المدينة؛ وتموت سمار، الفتاة التي اجتثتها الحرب من جذورها لتبدأ رحلة بحثها عن هوية، وجذور تتمسك بها.
لقد بدأ كل شيء عندما قتل زيوس عملاق هيرا؛ وأضاءت شجرة الرمان. وانتهى كل شيء عندما نهض من عمق الصقيع والرفات طائر أخضر، حيث تتفتق البشاعة عن جمال لا متن اهٍ.
هنا تجد مخطوطة كونية، حيث ثقافة الغربة، الثقافة التي استشرقت واستعربت حتى النخاع، تمتزج بالأساطير اليونانية القديمة.
عن سمار ذات الهوية المنزوعة، وهيدز الذي يبحث عن حياة شجرته المتجمدة، وهيرا التي تريد القصاص لنفسها.
هذا العمل هو بشكل أو آخر مدخل لقصة أخرى.
تنطلق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسيطة ، وتتوالى الاحداث.