روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
شخص قاسي متسلط بنفس الوقت حنين يخاف الاه لكن الضروف والايام خلتهة هيج والقدر والصدفه جمعته باانسانه عانت ياما عانت لأجله
انسانه جميله حساسه ترفه مقفه واسعه الخيال عايشه حياتهة بحب ودلال شاءت الصدف وجمعتهة بااانسان مؤذي لكن ها تحول الاذى الى حب وكدر النقيب يفوز بكلبهة او لا.....؟
نتركم مع الاحداث وتنذكر اكثر من شخصيه
نسمع احيانا امهاتنا تكول هاي ماعدها حظ مثل امها...نتسأل صدك الحظ تورثه البنت من امها...وممكن لعنة معينة تتوارث لاجيال من ام للبنت....
قصتنا راح تحجي عن اجيال مختلفة ونرجع قليلا للماضي...ونعاصر الحاضر ...ونشوف مواقف مختلفة لا تخلو من الحب ...الحقد...الغيرة...الجراة...والكثير من المشاعر...تابعونا