قائمة قراءة onlllyeee
23 stories
وما الحب إلا للحبيب الأعذبِ  by vkrin_
vkrin_
  • WpView
    Reads 44,348
  • WpVote
    Votes 2,224
  • WpPart
    Parts 11
"يا رَجايَ العَذْبَ لو كلُّ الدُّروبِ عُثورُ"
+5 more
إِذْعَان by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 222,972
  • WpVote
    Votes 8,980
  • WpPart
    Parts 25
وما نفعُ الدهاءِ وبأسِ الرماح إن كانَ خصمُكَ عينًا فاتِنةً لا تُبارز .. وهوىً لا يقبلُ سوى الإذعان؟ - مثليّة ، عاميّة ، 18+ 27 April 2026 27 May 2026
رُكـاز by 2ii6vx
2ii6vx
  • WpView
    Reads 41,653
  • WpVote
    Votes 1,274
  • WpPart
    Parts 16
وَ تلاَقينا غَرِيبَين .. لم تُكن أنت و لا كُنت أنَا بَدلت مِنا الليالِي و إنتهَى عبَثُ الكَأس و إِغرَاء الجَنى - +18 - BL
غَيْدَق by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 174,777
  • WpVote
    Votes 6,156
  • WpPart
    Parts 23
هذا لَهيبٌ في جَوفِ غَيْدَق - تراجيدية ، دراما ، مثليّة ، عاميّة ١٨+.
دَين مؤجل by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 70,587
  • WpVote
    Votes 2,450
  • WpPart
    Parts 10
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
مُنعطفُ اللّقاء by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 150,654
  • WpVote
    Votes 5,995
  • WpPart
    Parts 24
في مَهبِ الغُروب على طَريقٍ تَغسِلهُ الغيوم ، تَقاطعَت خُطا رَجُلين لم يَعهَدْ أحدُهما الآخر مُنذ عقد ، ولا عَلِما أنّ القَدرَ يَكتُبُهما في سَطرٍ واحدٍ. أحدُهُما معلِمٌ تَكاثَفَت عليهِ أعباءُ العمر والعار ووِزرُ الأبوّة ، يَسعى في صَمتٍ لِيُرمِّمَ ما انكسر من بَينِ يَديه ، والآخرُ ضابطٌ لَبِسَ الصَّرامةَ درعًا يُخفي بهِ عَطَفَه ، تُطاردُه ذِكرى امرأة خَرجت من دُنياهِ وبَقِيَ ابنُها يُناديه بالحياة. في مَنعَطَفٍ من الطَّريق حيثُ يتثاءبُ المطرُ ويَخفُتُ الضَجيج ، يُوشِكُ الحُبُّ أن يَنهَضَ من بينِ السُّكون ، ويَمدَّ يَدَهُ لاثنينِ ظنّا أنّ كُلَّ الأبوابِ أُغلِقَت. - مثليّة ، عاميّة ، 18+ ، دراميّة ، رومانسيّة
عِداء by Asylli
Asylli
  • WpView
    Reads 1,899,368
  • WpVote
    Votes 25,587
  • WpPart
    Parts 22
( أحببتك حتى سرّني الأذى منك والموت على يداك ) ( رواية مثلية باللهجه العامية ) تحتوي على مشاهد جنسية *