حطام امرأة كرهت الرجال فلم يتبقى لها سوى أمل واحد تتعلق به، تحيا عليه، تفعل المستحيل من أجله
فكان للقدر رأي آخر
عشق يظهر من العدم
من نفس الصنف الذي كرهته يأتي من يفرض عليها الحياة التي نبذتها، يستغل الفرص كي يستحوز عليها بسيطرته، حتى وعلى غير ارادتها.
يخلق الحجج من اجل الوصول اليها، يتحدى الاعراف وكل البشر من أجلها
#لإجلها
اغنية مشهورة و كنا بنحب نسمعها زمان ، ماقدرش احب اتنين علشان ماليش قلبين ، لكن ياترى هل دى فعلا حقيقة ثابتة .. و اللا ممكن يبقى لها استثناءات
انتظرونى بداية من دلوقتى بمشيئة الله فى معادنا الساعة تسعة فى روايتى الجديدة اللى انا بحاول فيها اناقش موضوع جديد من زاوية جديدة ، رواية .. بعد الرحيل ، و اللى بتمنى انها تنال اعجابكم
ااه .. الغلاف من تصميم الجميلة سلوى أم دعاء
كونوا بالجوار
بحبكم فى الله ♥️♥️ .. ميمى عوالى
عاد الى مصر بعد سنوات طويلة عاشها بالغربة خارج البلاد ..
تمكن فيها برغم صغر سنه من تحقيق نجاحات باهرة وعلامات مميزة في عالم الاقتصاد والتجارة والصناعات الثقيلة راسما لنفسه اسما متألقا قويا تهتز لذكره اعتى القلوب المتحجرة القوية ..
لم يكن يخطر بباله للحظة واحدة أن حياته ستنقلب رأسا على عقب وأن عودته ستأخذه لبداية جديدة ذات منحنى آخر لحياة لم يتخيلها لنفسه قط....
هو صاحب القلب المتحجر والجبروت الأسود ! يهابه الجميع الكبير قبل الصغير
لكن بعد لقائه الأول مع تلك الجنية الصغيرة صاحبة أجمل عيون رآها في حياته والتي ألقت عليه تعويذة العشق ليخر صريعا في هواها وعشقها ..
سرقت قلبه وعقله وامتلكته كاملاً ..
وجعلته مأسورا مسلوب الإرادة أمام سحرها الخاص ..
تلك الساحرة التى أرقت مضجعه وسلبت النوم من عينيه وأذاقت قلبه ألم العشق وجعلته يتحول لرجل آخر يحارب ويعادي الجميع من أجل الفوز بقلبها البريء.....
فتيات سيضعهن القدر أمام ظلام الذئاب الذين سيأتون علي الأخضر واليابس
فهل سيقدرن علي موجهة تلك الموجة العاتية من الظلام أم لا ؟؟؟!
الجزء الاول ظلام الذئاب بقلم سلمى خالد
يوم 24/6/2021