_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
هُنَا حيثُ تُقابِل الكُره بالحُبّ، والخذلان بالوفاء، هُنَا حيثُ تتخلى عن الماضي فتتفاجأ بواقع أفظع بعدّة مراحل، يبدأ باستلامها رسالة مُلطّخة بالدماء، وهُنَا أيضًا حيثُ تبتسِم الدموع... ولكن هل يُمكن حقًا للدموع أن تبتسم؟
-رواية
{ مُكتملة } \ { الجزء الأول }
ليس شرطا ان يأتيك الشيطان بوجه احمر وقرون، هو يأتيك على هيئة اكثر الاشياء التي تحبها.
.
- تَحوي رِسالةً لِمن يهتم بمفهوم المثلية ولِمن يَكرهُ هذا المفهوم.
- لا تُصنف ضِمن روايات المثلية بل هي ذات مُحتوى ورِسالة عميقة لذا لا تستعجل بحكمكَ لُطفاً.
- إن كنت تملك عقل متحجر غير متقبل للأسئلة التي تدفعك للتفكير، فلا تقرأ هذا الكتاب عزيزي ❤️
-الأولى في جميع هاشتاكاتها لثلاث أسابيع على التوالي.
بـدأت: ٢٠١٧/٠٨/١٧
إنتـهت: ٢٠١٨/٠٤/٢١
يرحل الأموات ويتركوننا مع ندبة حُزن تتوسط قلبنا، ولكننا مع الوقت نظن أن اشتياقنا لهم سيرحل كما رحلوا هم، ولكن في الحقيقة هم يرحلون وحبنا واشتياقنا لهم لا يرحل أبدًا.
- قصّة