جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
انتظرونى يا قمرات فى روايتى ( كفر صقر ) باللهجة الصعيدى
إقتباس ويارب يعجبكم وألاقى
تشجيع انزلها قريب ان شاء الله
ياسين ...مش تخدى بالك الوكل كان هيقع منيكِ
مايسة بإرتجاف....أنا اسفة الصنية تجيلة حبتين .
هتعوز شىء تانى قبل معاود المطبخ .
ياسين بسخرية....تعاودى ،هو دخول الحمام زى خروجه إياك .
أنتِ هتفضلى وجفة إكده عجبال مخلص وكل .
استسلمت مايسة بالوقوف على رجليها التى تؤلمها من كثرة العمل فى القصر بجانب طبيعة جسدها النحيف من قلة الطعام .
إلتهم ياسين الطعام ومن حين لآخر ينظر لها فيجدها تستند للحائط وترفع إحدى رجليها ثم تنزلها لترفع الآخرى وهكذا ، فأدرك إنها تؤلمها .
فأخفض عينيه حزنا ولا يعلم لما يصر على إيذائها وفى نفس الوقت يتألم لألمها .
تعمد ياسين سكب كوب الماء على الأرض ثم رمى فضلات الأكل أمامها .
فنظرت له بإشمئزاز فضحك بسخرية
ياسين....تعال نضفى ال وقع ده .
فهمت أن تخرچ فنادها.....رايحة وين
مايسة...هچيب حاچة انضف بيها .
ياسين ....ل أنا عايزك تنضفيه بخشمك ده وتكليه حاسس إنك چعانة فصعبتى عليه ، كلى يلا .
زمجرت مايسة بغضب..كيف يعنى أكل من الأرض ، شايفهنى بهيمة إياك .
ياسين ....لا أنتِ كده ظلمتى البهيمة لإنها أحلى منك ، جلت وطى وكلى وإلا أنتِ خابرة كيف ممكن أعمل فيكِ .
طأطأت رآسها بحزن وذل لم تعهده من قبل بالرغم م
كانت بين يديه منذ الوهلة الاولي كانت بالنسبة له ككنز ثمين و جوهرة غالية لياتي يوم تقلب به الموازين و تراه امامها كالوحوش لكنه لا يستسلم ابدا ليجعلها تصرخ لقد عشقت سيد الرجال