تجربتي مع حفظ القرآن الكريم خطوة بخطوة
وكيف غير القرآن الكريم حالي
من شخص فاشل منبوذ إلى شخص يتطلع له البعض
هذا الكتاب لـ جنا
سأذكر تجربتي بحذافيرها
أنا لم اختم القرآن بعد و مازلت في بداية الطريق .
لذا سأشارككم كل ما يحدث معي .
انا هنا هكتبلكوا أساطير ممكن يساعدكوا على كتابه قصة
لكن انا هاتيجوا فكرة عن الناس زمان بيفكروا ازاي
ونتسلي شويه
اساطير مثل (مصاصي دماء , مستذئبين وغيرها)
وهنا هتعرفوا اصل الاسطوره ايه هيا والافلام الي طلع فيها ولو كان مرض ايه هو يعني هتعرفوا كل حاجة بالتقصيل
ملاحظة : الي عايز اكتبله اسطوره معينه يكتب في التعليق
النوع..
اكشن.خارق للطبيعة.دراما.غموض
--------
القصة..
تحكي عن فتاة مع صديقتيها ينتقلن بشكل غريب الى مملكة تسمى مملكة الكرستال ويتعرفن على شاب.
يساعدهن في رحلتهن الى القصر الملكي لإيجاد طريقة ليعدن بها الى منازلهن.
وحين يصلن الى القصر تتعرض المملكة للحرب.
الاميرة المفقودة ! ،الحرب القريبة ! ،القوة الكبيرة و نجم زيتروس الاسطورية !
أمور ستتبين مع الوقت ...
انا حرفيا أكره هذه المعاملة
أكره هذه الابتسامة التي يهديني إياها دائما
أكره خوفه علي
أكره قلقه المستمر علي
أكره اهتمامه بي
أكره حضنه المستمر لي
فكل هذا يدفعني للغرق بحبه أكثر
انا بكل بساطة أكره حبه
بدايةً ، أنا كُنت كاتبة مُبتدِئة عند بدايتي مع هذا الكتاب ، لذا أرجو عدم آخذكم فكرة أقل من المستوى عن كتاباتي الأولى التي سأقوم بتعديلها قريبًا ، وسأكون مُرحِبة بانتقالكم لأخر صفحات كتابي لتجدوا ما يليق بكم..كل الحب ?
احاسيس..مشاعر..لخصتها لكم في بعض الكلمات التي ستقرأونها ولربما تلامس قلوبكم كما خرجت من قلبي
استمتعوا ❤
ولا تسرقوا ما تعبت في كتابته وتجعلوني أندم على مشاركتكم اياه..واذا ما فعلتم فانني لن اتهاون بالمطالبة بحقي ?
بتّ أعلم جيداً يا أمي ما معنى الانتظار فمنذ واحد وعشرون عاماً كنتي هنا، تنتظرين بفارغ الصبر حلول يوم ميلادي ، السابع والعشرون من نوفمبر ، كم كان انتظارك قاسياً أمي ،كم كانت تلك النسمات النوفمبرية باردة ومؤلمة ، لتعود تلك الذكرى مجدداً وككل عام هاأنا هنا انتظر هذه اللحظة أيضاً بفارغ الصبر فبحلول هذه الليلة وتحديداً عندما تدق الساعة الثانية عشرة سأولد من جديد، سأكون إنسانة مختلفة جداً عن تلك الراحلة، كم كانت هذه سنة طويلة ومتعبة جداً أمي تمنيت فيها لو أني متُ مرة واحدة قبل أن أولد بدلاً من أن أموت ألف مرة وأنا حية أرزق ،كالعادة وككل عامٍ أيضاً يأتيني هذا الشهر بسحره الأسود وبتلك اللعنات الابدية الملقاة على قلبي والتي تجعلني أخسر وبهذا الوقت المحدد من السنة أناس ماتوا بالنسبة لي، وهم على قيد الحياة ، هم لايعلمون بأن رحيلهم فقط ليخلقوا مساحة لأولئك الجدد ، وبأن رحيلهم سيعلمنا بأن هناك أشياء أجمل من بقاءهم سيعلّمنا بأن نوجِد مكاناً لنا بين التعلق والجفاء في تعاملاتنا ، هم لايعلمون أيضاً بأنهم يسدوا الينا معروفاً برحيلهم فيجعلونا لا نملك إلا أن نقول لهم شكراً....
الآن وبعدما بلغت الواحد والعشرون من عمري بعد منتصف الليل وحدي حيث لا أحد سأستمتع بهذه اللحظات من الهدوء والسكينة ، وأعتقد أيضاً