الحب يشبه البحر... حين نكون على شواطئه يقذفنا بأمواجه بكرم فائق ويستدرجنا بلونه وصفائه وروعته ، ولكن حين نلقي بأنفسنا بين أحضانه لنبحث عن درره يغدر بنا ويسحبنا للأعماق .
☆هذه الرواية تتحدث عن رجل عصبي ومغرور ومعلمة متهورة وشقيه ستدخل إلى حياته فجأه حيث انها ستكون مربية ابنه الخاصة ، فتحدث بينهما عدة مواقف مضحكة تجبرهما على الزواج من اجل مصلحة الجميع ، وهي رواية رومانسية كوميدية وتتحدث عن قصة من الممكن ان تحدث على ارض الواقع حيث انها خالية من الخيال والمبالغة.
تأليف : نونا مصري ツ
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
دعاء عبد الرحمن
مشاعر غالية
(لا تندم على أحساس صادق قد بذلته فالطيور لا تأخذ مقابًلا على تغريدها )
نبذة عن الكاتب
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
أول الأعمال الروائية كانت بعنوان إكتشفت زوجي فى الأتوبيس عام 2011
تلاها بعد ذلك ثلاث أعمال رومانسية إجتماعية أخرى تباعاً وهم
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد ..
مع وقف التنفيذ ..
ولا فى الأحلام ..
ومجموعة من القصص القصيرة
أول أصدار ورقى لها فى معرض كتاب 2015 هو رواية إيماجو

حاليا بالمكتبات

منقوله
"مكتملة"
#المقدمة..
تركض في غياهب الظلام.. -تستمع إلى حفيف فستانها الكريمي الرقيق-
تائهة، ضائعة، مشوشة، مضطربة، خائفة..
لا تعرف أين هيّ، أو لماذا جاءت إلى هذا المكان المُظلِم الموحِش!..
رأت على بُعد كبير منها، شعاع ضوء يشع، لا تعلم مصدره ولا يهم من الأساس، الأهم أن تخرج من ذلك المكان..
ركضت إلى مصدر الضوء.. حتى انها لهثت بشدةٍ..
وجدت الأشجار العالية تحيطها من كُل مكانٍ، خمنّت إنها في - غابة- فـ ارتعبت..
المكان موحش، مرعِب، حتى بوجود الضوء.. له رهبة خاصة.. وهي تخشى تلك الأماكن وتلك الأجواء..
رأت جواديّن أبيضين آتيين من بعيد، حتى وصلا إليها..
نزل من كلٍ منهما..
فارسان بلباس أبيض..
لم تتبيّن ملامحهما، فـ اقتربت أكثر وأكثر..
حتى ميّزت لون عينيهما فقط..
كان أحدهما عينيه رماديه آسره..
والآخر عسلية صافية كـ الشمس الساطعة ..
حاولت أن ترى اي ملمح آخر فيهما ولكنها فشلت..
لا تعرف ماذا تفعل و مع أي منهما سترحل!..
اغمضت عينيها وسارت عشوائيًا تجاه إحدى الجواديّن ولكن دقات قلبها كانت ترشدها..
وقفت بجانب أحد الجوّاديّن، وانتظرت صاحبه - الفارس-
حتى أتى وساعدها على الصعود، وصعد خلفها..
فتحت عينيها والتفتت إليه؛ لترى لون عينيه، ولكنها لم ترى، فـ قد اختفى الضوء بتحركهما..
وعلى الرغم من وجود ضوء القمر من حولهما، إلا أنها شع
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس اد ارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه