اسم الروايه :فتاه في مسكن اكسو ..!!
نوع الروايه :(بالروايه تعرفون)
الكاتبه :انا
عددالبارتات:لم يحدد
وقت التنزيل:على حسب المزاج /الرغبه/تفاعلكم
القصه :فتاه تعشق عضو في فرقه مشهوره وتغار عليه بشكل جنوني ان اقتربت منه احد الفتيات
كما لو انه حبيبها تقرر في ان تدخل في الفرقه تتنكر بزي الفتيان وتقدمت للشركه وتم قبولها فماذا سيحدث سيقبلونها ام لا
تابعو القصه الى النهايه ...
جاري تنزيل الشخصيات..~
"أود ان ارتمي بأحضانك .. ان ادفن نفسي بين ذراعيك .. ان أهمس لك أنني أحبك .. لكنني لا أستطيع .. فكبريائي يمنعني .. كلما حاولت أجدني جامدة صامتة .. "
"من المؤلم ان تتظاهر عكس ما بداخلك .. حتى تحافظ على صورتك الشامخة .. ان تضحك بصوت مرتفع حتى تخفي أنين قلبك .. ان تقتل الحب في قلبك بينما هو لا ينفك يزهر .. ان تقف امام المرآة تناظر انعكاسك .. لكنك لا تتعرف عليه .. ان تصرخ بأعلى صوتك لكنه لا يصل الى مسامعك .. "
"حبك مؤلم بحق .. هو أشبه بشظايا تخترق قلبي كما السموم .. تبث سمومها داخلي جاعلة منه ينزف وينزف .. حتى يتعفن من كثرة الدماء .. لكن من يهتم ..
كنت كزهرة تتلاعبين بها بين مخالبك .. لكن من أجل عينيك بالغت في الاحلام .. حتى اكتشفت انها مجرد اوهام .. اهديتك كل شيئ .. لكنني فوجئت بأيام تنافس الليل حلكة .. أيام كالأشباح .. أيام انقطعت فيها الانفاس .. لم أعد اتقن فيها سوى لغة الألم والعذاب "
"من المؤلم ان ترى الاشياء تتلوث من حولك .. فتتألم بصمت .. ان تغير مبادئك من أجله .. ان تضطر لأن تكون شخصا آخرا لا يناسبك .. ان تشعر انك السبب في تعاسة شخص ما .. وتتذكر أنك كنت يوما ما جزءا من خارطة ذلك الشخص .. وأنك فقط خذلته "
حياة خالية فارغة سوداء، ووحدة قاتلة، ولغة الصّمت تسود المكان، والألم جاثم على أنقاض الفؤاد، بل تلبس حتّى الجسد، أحسّ بالغرب
ة
أول كتاب أسويه عن كذا أشياء ~
منوعات الكيبوب : اكسو ، بانقتان ، توايس ، بلاك بينك .. إلخ
نكت ، ضحك ، قوائم ، رمزيات وكذا ..الخ
كل شيء متوفر على صفحتي في الفيسبوك ~ كوريا حلمي السامي
هاي... انت ابتعد.... انا اكرهك.... كيف لك ذلك..... اليس لديك ذرة انسانية..... هل انت وحش..... انا سوف انتقم... لن ادعكم تفلتون بفعلتكم..... الموت قريب عليكم....... وحوووش.......👹👹
لنتفارق..... نهايتنا قد حانت...... انا اكرهك........
انا سوف انتحر.... واخلص العلم من لعنتي......
انا اترجاكي...... هوائي... مائي..... كل شيئ بالنسبة لي...