تعد هذه الرواية هي استكمال ما تبقى من أحداث للملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016، وورقيًا 2018،
نشر الملحق باسم (الحب.. أوس) والذي اعتبره القراء الجزء الرابع للثلاثية الشهيرة، ولكن نظرًا لظروف حملي والولادة تعذر الانتظام في
النشر لذا تم طرح الفصول الجديدة من خلال ما أُطلق عليه مجازًا الجزء الخامس
أرجو من الله أن تحوز الأحداث على الإعجاب ...
الخط الزمني لسير الأحداث يبدأ منذ انقضاء العام الأول لزواج الثنائي (أوس وتقى)
#منال
#منال_سالم
انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أفراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
زداد صوت الصراخ والعويل فى ارجاء القصر ، حتى صار الصوت أشبه بصوت مذبحه دامية ...
من إحدى الغرف كان شق باب يظهر منه عينان صغيرتان تشاهد كل ما يجدث برعب ..
صرخت تلك السيده التى كانت مسجاه على الأرض وبدأت تحاول الزحف حتى تصل الى الرجل الذى كان يتجمع حوله عدد مهول من الحرس ، ويكبلون حركته ، وحين إقتربت منه أمسكها حارسان بقوه
فصاحت فى الرجلان بأعلى صوتها :
-سيبونى أروح لجوزى سيبووونى
نظر لها ذاك الرجل الذى كان يوجه المسدس نحو زوجها ، وهدر بها بنبرة غاضبة :
-مش دا جوزك حبيبك برضوه !!! أنا هعلمك إزاي تسيبينى وتروحيله ...
أعطاه احدى رجاله سكين كبير ، وحاد ، وثبته خمس رجال على الأرض بقوه حتى لا يتحرك
فقال زوجها وهو ينظر له بكل كـره :
-طيب إقتلنى أنا بس يا معتز ، و سيب نوران وصهيب أرجوك
قهقه معتز وقال بنبره تهكميه :
-هـه أرجوك !! متتصورش كان نفسى تقولهالى قد ايه ، كان نفسى أشوفك مذلول قدامى ، بس لو مراتك رضيت تتجوزنى من بعدك مش هقتلها ...
لم يمهله أن ينطق كلمة أخرى حتى إستقرت السكين فى رقبته وبات يذبحه كما الخراف ،،،،
صرخت نوران وهى ترى زوجها يذبح أمامها ودمه قد بات يجرى على الأرض كما يجرى الماء فى النهر :
-جلااااااااااااااال .....
للكاتبه المميزة فاطمه رزق
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!