هي فتاه لم تكن تحب المظاهر ولكن دراستها تسبق اي شئ كانت تخفي جمالها اسفل ملابسها الرجاليه وعينها الزرقاء اسفل نظاره وشعرها الحرير الملفوف دائما
هو شاب غني يهتم بالمظاهر كثيرا كثير الشرب والسهر و اصدقاء السوء
و يشاء القدر ان يجمع بينهما فكيف سيلتقيان ويكون مصيرهما هو الحب♥♥
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
وسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك..
فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي مقابل القماش والذهب الاصفر الذي تملكه..... لن اكون تلك الضحية العبدة... لاربعين سنه ستمضي معك... فانا لم اخلق لهذا... ساوجه بصري لبعيد حيث لا ام لك حتي تعلم مدي قوتي... فكرهك جعلني أحبك.. وساسعي يوما للحصول علي ما يجب الحصول عليه وما احب الحصول عليه.... فاعدك اني لن اجعل حياتي معك حزن نعتكف اليه طوال حياتنا... بل ساحاربك حتي ينقطع املك في تعذيبي وكرهي....
ذات الرداء الأحمر
تمهيد
خذ الكتاب من عنوانه...
ثم أنظر لمحتواه...
قد يبدو لك العنوان هاربًا من قصة هزلية...
وقد تبدو القصة مبتذلة ولكن...
انتظر قليلاً عسى أن تتضح لك الفكرة...
أو انتظر للنهاية...
لا تغرك البدايات...
فالمظاهر تخدع حتى وإن كنت واثقاً من فحواها ...!
بقلم " سهير بومدين ، آية محمود ، Vanilia "
كم هو مؤلم أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أشتاق لك ولا أحادثك، وأن أحبك وأن لا أكون معك.
معناه لا يعرفها إلا من أصابه العشق والفراق؛فهل الأيام ستجمع بينهم مره اخري؟!!!
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
دلف الي غرفتهم بهدوء و خطوات بارده وهو يضم يده إلي صدرة وقف أمامها يطالعها بهدوء يعلم أنها مستيقظة وهذا واضح من ارتجاف عيونها وجسدها
أردف بهدوء :فتحي يا مياده
لم تستيقظ بل ظلت علي وضعها
أحمد :لو كنتي نايمه مكنتش عيونك رمشت فمتعمليش الحركات دي عليا
لتفتح عيناها بخوف وبطء وهي تنظر له
أحمد بسخريه:مالوش لازمه التمثيل مش هيفيد بحاجه
مياده بتعلثم :أ أ انا ع عملت اايه
أحمد ببرود :يعني مش عارفه عملتي ايه
مياده:لاءلاء مش ... مش عارفه
أحمد :امممم تمام
تحرك من أمامها وذهب ليحضر كرسي ووضعه أمامها وجلس عليه مردفا :افهمك انا
انا قولت لما يكون حد هنا تلبسي ايه
مياده بخوف :ألبس الاسدال
أحمد :يعني قولت
مياده :أيوه
أحمد وهو يقترب منها بهدوء غاضب :وانتي عملتي إيه
مياده بتعلثم :قعدت كدا قدام أمير
أحمد بغضب وهو يمسكها من معصمها بقوه جعلتها تصرخ بوجع :انا كام مرة قولت الكلام ده
قال كلمته الأخيرةوهو يزيد الضغط علي معصمها
مياده ببكاء :اه حرام عليك يا أحمد انا معملتش حاجه لكل ده
أحمد بغضب :معملتيش حاجه
مياده :أ أ أمير بيكون أخويا يا أحمد
أحمد :اه اخوكي ..أن شاء الله يكون بوكي
قال الأخيرة وهو يصرخ بها ويزيد الضغط علي يدها
مياده :اه دراعي يا أحمد
نظر لها مطولا متفحصا مظهرها الضعيف وعيونها الحمراء من البكاء و احمر
المقدمة
لم يكن يُدرك انه سوف يلقاها بعدما فقد الامل في العثور عليها ظناً منه انها ذهبت بلاعودة لم يكن يعرف انها أُجبرت علي ذلك للحفاظ علي حياته،وكانت صدمته عندما عرف انها لم تتزوج غيره كما كان يظن ،وانها حافظت علي عهدها معه،كم لعن الظروف التي جعلتهم يفترقوا ،ظلت محتفظة بجمالها حتي بعد كل هذا الوقت لم يتغير بها سوى بريق عينيها العسليتين الذى غادرها يوم ان فارقها وجدها تحيا بلاحياة
لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامها
بقسوته البارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017