قائمة قراءة 1004AngelSnow
69 stories
مشاعر متضارية by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 11,660
  • WpVote
    Votes 391
  • WpPart
    Parts 35
خطوبة عادية مصالح عائلية مشتركة... شاب عملي يهتم مصالح عائلته ... وبالمقابل فتاة شغوفة حيوية.. واخت خطيبته هل سيصمد قلبه امامها.. ام سينهار درعه العملى رومانسية ، مشاعر ، حب ⭐️النشر مرتين في الأسبوع ⭐️ (اقتباس ...) مد مراد يده ليصافح لارا، ثم أمسك بيدها برفق، وقرّبها نحو شفتيه، وقبل ظهر يدها للمرة الرابعة، لكن هذه المرة، كانت القبلة تحمل طولًا وإحساسًا أكبر من أي مرة سابقة. كانت نظرة مراد ملتهبة، وكأنها تقول الكثير من الكلمات التي لم تُنطق. لارا شعرت وكأن كهرباء سرت في جسدها، وتجمدت في مكانها. نظرت في عينيه، فرأت فيهما مزيجاً من الإعجاب، الرغبة الممنوعة، وشيئاً من اليأس. "مبروك يا آنسة لارا." قال مراد بصوت خفيض جداً، ثم ترك يدها وغادر بسرعة مع عائلته، تاركاً لارا في دوامة من المشاعر التي لم تعد تستطيع فهمها أو كبتها. شعرت لارا بأن هذه القبلة كانت مختلفة، وكأنها أعلنت بداية صراع حقيقي داخلها. لم تعد تستطيع الهروب من مشاعرها، ولا من مشاعر مراد التي أصبحت واضحة بشكل مؤلم.
ديار  [ قيد التعديل ] by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 12,514
  • WpVote
    Votes 434
  • WpPart
    Parts 27
ديار رحلة من الصعيد ،......... للقاهرة هل ستجد مكانها .. وتتأقلم .. ..... ام تعود ادراجها النشر يومى أن شاء الله أو على الأقل يعنى ممكن اعوض بكذا فصل فى يوم واحد ، بس هخلصها بسرعة لانها مكتوبة كلها ، تعديل بس على الفصول، اقتباس اقتربت ديار ومدت يدها بتأدب: "أهلاً بكِ يا طنط." غادة لم تُطل السلام، وابتسامتها لم تتسع. ثم التفتت إلى كارم بنبرة حازمة: "شوفي يا كارم، أنا كنت بتكلم معاك في الموضوع ده. ديار بنت، وإحنا عندنا أربع شباب، وكمان هي منقبة. بصراحة، مش هينفع تعيش معانا في نفس البيت كده على طول." نظر كارم بتردد، وهو يعلم جيدًا ما ترمي إليه غادة، وأنها تستغل حجة النقاب والخصوصية للتخلص من ديار. "بس... يا غادة دي بنت أخويا!" "عارفة يا حبيبي، بس ده للأمان ليها ولينا. هي مش هتاخد راحتها طول النهار بالنقاب في البيت، ده غير الأولاد. أنا جهزت لها الملحق اللي في الجنينة. واسع ومجهز بكل حاجة، وفي خصوصية تامة ليها. كده هيكون أفضل للكل، وهتاخد راحتها فيه على الآخر من غير ما تحس بأي إحراج." قالت غادة حججها بسرعة وبإقناع مصطنع، وعيناها لا تفارقان وجه كارم، تعلم جيدًا كيف تلويه بكلماتها. تردد كارم للحظات، فهو يعلم أن ما تقوله غادة ليس إلا حجة لإبعاد ديار عن صراعها الخفي معه بخصوص أهله. لكنه في نفس الوقت شعر أن حججها قد
عشق مر by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 26,297
  • WpVote
    Votes 616
  • WpPart
    Parts 31
عندما فتحت الباب، تجمدت في مكانها. أمامها كان يقف فارس رجلٌ لم تتوقع رؤيته على الإطلاق، . حور: (بصوت يختلط فيه الدهشة بالتوتر، بالكاد يخرج) "أهلاً... نعم؟ خير؟" دون كلمة إضافية، دفع فارس الباب واندفع إلى الداخل، وكأن الشقة ما زالت ملكه، . لم يكترث لدهشة حور أو لملامح الصدمة التي ارتسمت على وجهها. فارس: (بنبرة حادة، لاذعة، وهو يتقدم نحو منتصف الصالون) "جاي أطمن على ولادي... ولا عندك مانع؟" وقفت حور مكانها، تاركة الباب مفتوحًا خلفها، ويديها تتشابكان أمامها في حركة دفاعية. كانت نظراتها تحمل عتابًا صامتًا، وغضبًا يكاد يخرج من عينيها. لم تستطع أن تصدق جرأته. حور: (بصوت مرتفع قليلاً، محاولة السيطرة على انفعالها) "لا طبعًا... تقدر تشوفهم في أي وقت... بس يا ريت تبقى تتصل قبل ما تيجي... الولاد نايمين، على الأقل كانوا استنوك." كان فارس قد ألقى نظرة سريعة على أرجاء الشقة، وكأنه يقيّمها، أو ربما يستعيد ذكرياته فيها. التفت إليها، وعيناه تستقران على الباب المفتوح، ثم عليها. فارس: "اقفلي الباب يا حور... وأنا أدخل... أشوفهم." ترددت حور للحظة. ولكن فارس لم يمهلها وقتًا طويلاً للتفكير. فارس: (بصوتٍ أكثر إصرارًا، وكأنما يقرأ أفكارها، مع ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيه) "اقفليه... متنسيش إنك لسه في العدة.... يعني مش حرام أكون معاك
نبضات القدر  [ قيد التعديل ] by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 7,483
  • WpVote
    Votes 185
  • WpPart
    Parts 21
🌟🗯 "حين تلتقي العاصفة بالجليد" في عالم الأثرياء حيث كل شيء له ثمن، تُجبر فتاة قوية كالصخر على العيش في الظل، داخل أسوار قصر لم يجلب لها سوى ذكرى الخذلان. بقواعدها الخاصة ودرعها الجليدي، تخوض معركتها الصامتة من أجل الاستقلال، غير مدركة أنها أصبحت لغزًا يثير فضول وريث شاب، سئم من عالم المظاهر الزائفة .هو يراها من بعيد: مدربة غامضة تروض قسوة الحياة بلمسة حنان، ومقاتلة شرسة في أروقة الجامعة لا تخشى أحدًا. هي لا تراه على الإطلاق، فعيناها مثبتتان على هدف واحد: التحرر من الماضي. بينما تُحاك الخطط في الصالونات الفاخرة لربطه بفتاة من عالمه، يزداد هو إصرارًا على كشف سر تلك الفتاة التي تبدو كالحقيقة الوحيدة في محيط من الزيف. لقاء واحد كان كافيًا لإشعال شرارة ستُعيد ترتيب كل شيء، مواجهة حتمية بين عالمين، حيث السؤال ليس فقط "هل سيذوب الجليد؟"، بل "هل ستنجو العاصفة من قوته؟".
قلوب لا تنكسر  [ قيد التعديل] by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 37,575
  • WpVote
    Votes 889
  • WpPart
    Parts 37
كان محور عالمها... لم ترى غيره في حياتها ولكن بالمقابل .... يراها مفروضة عليه واراد الاختيار بارادته هل سيحسن اختياره..... ام سيندم ⭐️ مكتملة ⭐️
العمارة ج٢ by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 92
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 1
قريبا .... Comming soon كل شقة ... حكاية خلف كل باب 🚪 . .. عالم ..... حقيقى أقرب من الخيال ⚠️ القصة تناقش مواضيع درامية ونفسية عميقة وواقعية ممكن ان تكون غير مناسبة وثقيله على بعض القراء ⚠️ 🗯الجزء الاول مكتمل ⭐️ لينك الجزء الاول https://www.wattpad.com/story/401974970?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing
العمارة by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 21,774
  • WpVote
    Votes 1,463
  • WpPart
    Parts 89
كل شقة ... حكاية خلف كل باب 🚪 . .. عالم ..... حقيقى أقرب من الخيال 🗯الجزء الاول مكتمل ⭐️ ⚠️ القصة تناقش مواضيع درامية ونفسية عميقة وواقعية ممكن ان تكون غير مناسبة وثقيله على بعض القراء ⚠️
أسرار رمادية  by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 18,940
  • WpVote
    Votes 471
  • WpPart
    Parts 34
⭐️تم تعديل القصة ⭐️ لم يكن مجرد لقاء عمل عادى. ..... تغيرت حياتها بأكملها... اما بالنسبة له فكان حب من اول نظرة .... حتى اكتشف صدفه من تكون ... أسرار رمادية ... عداوة عائلية قديمة ماذا سيكون مصيرهم (اقتباس...) عاد أدهم ، ودخل المستودع. توجه فورًا نحو جوان، سحبها هي وطفليها في أحضانه بقوة، يضمهم جميعًا في حماية يائسة. "أنتوا كويسين؟" سأل أدهم بصوت أجش، نبرته تحمل مزيجًا من القلق والغضب. هزت جوان رأسها بصمت، لم تستطع النطق بكلمة واحدة، عينيها لا تزالان تحملان آثار الرعب والخوف. أدرك أدهم مدى حجم الرعب الذي مرت به من نظراتها الشاردة وصمتها المطبق، لكن غضبه من تصرفها كاد يطغى على كل ٠شيء. كانت نظرة أدهم الموجهة نحو جوان تحمل غضبًا واضحًا، ممزوجًا بخوف عميق عليها. "خدهم على البيت يا مراد." قال أدهم بصوت حاد، موجهًا كلامه لمراد دون أن يرفع عينيه عن جوان للحظة، وعيناه تشتعلان بغضب مكبوت. اقترب مراد من جوان بحذر، يمد يده. "اتفضلي يا مدام جوان، هنرجع البيت دلوقتي." ثم أخذ الأطفال بلطف من بين يديها. شعرت جوان بنظرة أدهم. كانت تعرف هذا الغضب جيدًا، غضب ممزوج باللوم. "أدهم..." نادته بصوت خافت، تحاول أن تشرح. "على البيت يا مراد. ويا ريت محدش يتحرك من غير اذنى"
حين يعود القدر by Rawan-Tamer
Rawan-Tamer
  • WpView
    Reads 7,428
  • WpVote
    Votes 458
  • WpPart
    Parts 39
أحيانًا يأخذنا القدر إلى طرق لم نخترها، ويضع أمامنا اختبارات تفوق أعمارنا. نحب بصدق، لكننا نُجبَر على الفراق. نبتسم أمام الناس، بينما قلوبنا تنكسر في الخفاء. وفي زحمة الحياة، تبقى بعض الأرواح عالقة بين ما كان.. وما كان يجب أن يكون. ظنّوا أن الزمن قادر على إطفاء القلوب، لكن ماذا يحدث حين يقرر القدر أن يعيد الماضي من جديد؟ الحقوق محفوظه بقلم Rawan Tamer
 حين آنَ الأوان by Rawan-Tamer
Rawan-Tamer
  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 2
كانت حياتها تمضي في رتابة مملة، حتى ألهمها الله بالدعاء، فاستُجيب له، لكن الطريق نحو تحقيق مبتغاها لم يكن سهلاً، إذ كان عليها اجتياز سلسلة من الاختبارات الصعبة. وعندما ظنت أن النهاية قد حانت، اكتشفت إلا البداية، فقررت السفر إلى إحدى الدول الأوروبية، لكنـ... هو: موطنه في إحدى الدول الأوروبية، ويحمل رتبة العقيد، وكُلّف بمهمة التحقق من سلامة مشفى في موطنه المشهور... نوفيلا بسيطة