لقد كان يبدو الأمر في البداية و كأن غايتها الوحيدة من الزواج به هي الهروب من حياة التشرد..كانت تظن بأن حُب الطفولة النبيل بينهما قد تحٓول إلى سراب..و بأنها قادرة على اعتكاف دور البرود في مقابله إلى أن تحِين اللحظة المناسِبة التي ستنتهي فيها مهزلة الارتباط ذاك..
و إذا بها تنهار منذ أول لقـاء لها به مقرة و مُسلمة كل جوارحها بذلكٓ الحُب الذي ظنته سراباً!
و إذا به..ذلكٓ الشاب حاد الطّباع..الذي تعرض لحادث مروع جعله سجين كرسِي متحرك يتنقل به من مكان إلى آخر..و الذي قبل الزواج منها لتكُون ممرضة تواسِيه في وحدته و عجزه..
يٓسقط ضحية لبراءة عينيها التي ظنها خادعة منذ أول لقاء !
____________________________
" كنت قد أحببته و لم أستطع أن أبوح له ،إلى أن تأكدت من أنه ليس لي و لا أنا له ! "
" كنت قد أحببتها و لم أستطع أن أبوح لها ،إلى أن تأكدت من أنها ليست لي و لا أنا لها ! "
_____________________
بقلمي ؛ •شيماء أمارة•
جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• | يمنع منعاً كلياً نسخ فكرة الرواية أو اقتباس أو نشر أي جزء منها في أيّ موقع أو مكان ثاني..و إلا فسيتعرض الناشر للمساءلة القانونية 🖤
ابتدأت بتاريخ "9 ديسمبر 2019"
انتهت بتاريخ " 30 يونيو 2023 "
طفلة ذات الخامسة عشر يتم بيعها لرجل مافيا وهو يريد أن يعذبها لينتقم من والدها الذي كان السبب في موت والده
ماذا سيحدث لها مع رجل المافيا
القصة بها مشاهد لا تناسب البعض فمن لا يريد لا يدخل
اللهم إني آخذت ذنب ما قرأت
" هاري & أيسن "
هذه أول قصصي
+ 18
࿇ ══━━✥ منتهية ✥━━══ ࿇
قصة مشوقة عن المافيا ...اكشن ...مثلث حب ..... رومنسية....قسوة ....كيف ستكون نهايتها ذلك ما ستعرفونه
╔─━━━━━░★░━━━━━━─╗
حسام: ريان أنا معجب بك و بتهورك أيضا، لذلك لا تتغابي و تجبريني على قتلك مفهوم ؟ لا أريد أن يتكرر ما حدث البارح ؟
اردت ان اتحرك حين رفع يده و وضعها خلف عنقي ، سحبني اليه و وضع انفه عليه ، سحب نفسا عميقا اشعر بدفىء انفاسه على عنقي ، دفعته بيدي ليبتعد لم يتحرك ولو انشا
- ماذا تسمي هذا؟ المرة الماضية حين تحرش بي ذاك الأحمق قمت بإطلاق النار على رجله
حسام: و أطلق النار على أي أحد يتجرأ على ذلك
- وانت الآن من سيطلق النار عليك ؟
وضع أنفه على أنفي شفتاه تكادان تلمسان شفاهي
حسام: عينيك هما من تطلقان النار علي وكل مرة تصيبين الهدف بنجاح تماما في وسط قلبي
ملاحضة :
بعض الأجزاء ستكون مخفية يستطيع قراءتها فقط متابعيني
تاريخ كتابة الرواية: افريل 2017
تاريخ ترجمتها على وات باد : فيفري 2018
لا احب نقل أو سرقة أفكاري اعرف انكم تستطيعون ايجاد احسن منها فقط ابحثو داخل مخيلتكم ?
شكرا للمتابعة
قد يحتوي على أخطاء لغوية و حروف ناقصة سأقوم بالتدقيق بعد الانتهاء
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
قصتي الأخرى "دادي المتوحش" أرجو من الجميع المتابعة والتصويت
#وحش احتلت المرتبة 1
#تعلق المرتبة 1
#صغيرتي المرتبة 1
#طفلة المرتبة 2
السرد باللغة العربية الفصحة
هو رجل يهابه الرجال ويخافونه قبل النساء
هي فتاة صغيرة بريئة نقية تقع له وتجده ملجئها
بدأت ب12 اغسطس 2019
انتهت ب23 اكتوبر 2019
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء
أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .
- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )
أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛
- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني ال أخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك ....
اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍