هي فريدةٌ من نوعها لها سِحرٌ خاص، هو شخصٌ حاد الطباع يُريدُ الإنتقام لِما حدث لوالدته من قِبل أبيه، ويا للعجب عندما تكون الفريدةُ الحارس الشخصي لِأبيه.
عندما يجتمع العشق والهوس معا...!!
يصبح له نيران وادخنه تحرق من يقترب بجانبها او بجانبه..!!
عندما يتحول العشق لجنون وشغف وخوف من البعد..!!
ماذا يفعل ذلك العاشق عندما تهرب منه معشوقته يوم زفافهم..!!
ولماذا هَربت منه في ذلك اليوم التي كانت تتمناه..!!
من رباها من كان لها السند والعون..!!
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
مقدمه
أوجاع القدر
كل شئ في الحياةِ أقدر و حبك هو قدري
نعم ..فقدري هو عشقك يا نبض قلبي
فإذا كنت حقا تحبني لا تترك يدي
فكل شئ في الحياةِ بدونك لا يُهمني
احبك وتحبني ولكن القدر يعترض طريقنا
لا تترك يدي فحبك هو حياتي ودنيتي
عشقك نبت في قلبي منذ مهدي وطفولتي
هل هذا خطئ أم هذا خطئك ؟؟
أم خطأ الزمان لا يريد لحبنا ان يكتمل ويهتدي
لا ....بل عنادك في الحب لم يثمر إلا الأسى
فبعدك عن حياتي كسر قلبي ومازالت دمعتي
تسيل لليوم الذي ألقاك فيه فهل سيطول
ذلك اليوم أم سيأتي عن قريب و نلتقي
يا منية القلب روحي تناديك فصِل قلبُ
ينازع بدونك لأنك له كل شئ في دنيته
صِل قلبي ......
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
ر فع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
وكأن قُبلتها ضربت بوميضٍ قوي إخترق قلبه !
وكأن ما يُنقصه الأن سحر قُبلتها عليه !
وكأن ما لديه من سحر وعشقٍ لها لا يكفي!
وبين كأن وكأن.. تعلق قلبه بذلك الوميض ..
وميض العشق!