مقدمة:
وأنا لوحدي
كنت محتاجة لحد يخفف عني الوحدة ويحبني، وأعيش قصة حب ما تتنسيش أبدًا. بس للأسف، القصة دي هتأذيني وهتعذبني أوي، وهأموت وأسيب الدنيا كلها عشان قصة حب عظيمة. وداعًا يا حبيبي، وداعًا يا أحلى قصة في حياتي.
تعريف بالأبطال
- بسنت: بنت عندها ١٧ سنة، بتدرس في مدرسة الزهور الثانوية (بنات اللغات). بتحلم بحياة أحسن من حياتها الحالية، وبتحب أمها أوي، وبتحاول تفهم ظروفها الصعبة.
- سيف: راجل أعمال ناجح، في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، من أكبر اللي بيحتكروا صناعة الجلود في مصر، خريج جامعة هارفارد. أرمل، مراته وبنته ماتوا في حادث عربيه، وبيحس بالوحدة الشديدة، وبيحاول يملأ فراغهم، لكنه فاشل.
- خلود: صاحبة بسنت، بنت صاحبي سيف، وشريكة محمود الفيومي في الشغل. بتعيش حياة مترفة، لكنها طيبة القلب وبتحب تساعد أصحابها.
- ناهد: أم بسنت، عندها بكالوريوس تجارة إنجليزية، بتشتغل في شركة خاصة. أرملة، اتجوزت وهي صغيرة، وخلفّت بسنت، وبعدين توأم ريماس ورامي بعد موت جوزها وبسنت عندها ٨ سنين. بتعمل شغل إضافي عشان تقدر توفر احتياجات ولادها، وبتحاول تربيهم أحسن تربية ممكنة رغم ظروفها الصعبة.
هي بنت الريف .او مايقال عليها فلاحه ولاكن هي ستكون عكس ذلك فهي علي قدر من الجمال الفائق متعلمه تعليم عالي كليه هندسه ولاكن والدها رجل فقير ولذلك هي خلصت تعليم وبدءت تخطو خطوتها الاولي وتبحث عن عمل داخل بلدتها .بطلنا كعيون الصقر .يحب عمله جدا وصارم وعصبي لاكن وقت العمل فقط ولايحب احد ان يستغله ...ولاكن القدر حين يجمع القلوب فيلعب لعبته لتكون هي العشق الاول والاخير ....😍😍هو لم يعلم انها متعلمه لاكن هذه هي المفجاءه له ...تبعوني
هي تلميذه مدلعه لم تعرف معني النجاح وكانت دائما فاشله ولكن هل بعد ظهور هذا المعلم ستغير كل شئ ام لا ؟؟...اجابه نعم فهو سيكون لها المعلم والحبيب ستعشقه كثيرا وسيكون هو سبب نجاحها في الحياه.....متوقفه حاليا وقريبا هكمل
يقوم بطلنا ادم پانتقامه من ياسر الذي سرق منهم السعاده وهم والده ووالدته وتعذبيهم وقتل والدهم بدم بارد وطردهم من فليتهم هو واخته والانتقام علي ابنته الكبري يارا .هل يمحي الحب الانتقام ام ان جبروت انتقامه اقوي
المقدمه
أنا الذي يلقبوني بي القبيحه السودا ؛ انا الذي لا استطيع ان احلم ؛ واذا حلمت ؛
احلم بحذر ؛ انا الذي دائما اضع حدود ؛
لي مشاعري ؛ والناس ايضاء يضعوا حدود معأ؛لكن لماذا كل هذا ؛ لماذا يعاقبوني علي شئ ليست لي ذنب فيه ؛ انا خلقت هكذا "ما الذنب "
و دائما اسال نفسي ؛ ماذا اذا وقعت في الحب ؟؟؟
"هل سوف اقوي بي" !!!! ؟؟؟؟
"ام سوف اخسر نفسي للابد " !!! ؟؟؟
الحب # بالقلب# ليست# بالشكل
#خديجه #السيد#
بنت دكتوره جراحه شطره وبنتين صاحبها وحياتهم عادى كانوا راجعين من المستشفي ولقوا راجل عجوز متعلم عليه الناس خدوه المستشفى و ساعدوه الراجل شكرهم بس طلب منهم! ومن هنا تبدأ روايتنا **