هناك حيث تبدو الحياة مستمرة كما هي، كانت الأشياء تنطفئ واحدًا تلو الآخر. لم يكن كلُّ ما يُفقد يُدفن ولا كلُّ ما يبقى يُعدّ حيًّا فبعض القلوب تمضي لكنها تصل إلى نهايتها قبل أن يدركها أحد.
بعضُ الدُروبِ ليست مُستوية كما نظُن.
فـ البعضُ منها قد يُصبح السَيْرُ فيها خَطيئةً لابُد منها الغُفران،
والبعضُ الآخر تحملُ على أسطُحِها تعرُّجاتٍ وَعِرة.
لذلك فـ دروبُنا ليست مُتشابهه إلى الحَد الذي كُنا نريدُه، قد يختارُ الآخرُ حياةً يسيرُ بـ دروبها، ويترُك نصفهُ الثاني على دَربٍ مُناقِض، يسيرُ هو والثاني يركُض خلفهُ لعَلهُ يستطيع اللحاق بهِ،
وكأن ركضهِ على دروبٍ مُتعرجة، كما الركضِ في المتاهاتِ الصعبة، وكُلما دخل من باب، خرج من نفس الباب، لا يُغير مسارَه.
فـ بعد أن كُنا رِفاقًا لـ دُروبٍ مُتوافقة، أصبحنا رُفقاءً على دُروبٍ مُتناقِضة.
فــ لنــا اللـه!؟
مداوي جروحي وسط تلك الحروب، مداوي هزيمتي وسط تلك الإنتصارات، أرى في عينيك نظرة الإصرار والعزيمة مثل الجندي الذي يحارب لأجل وطنه أرى بأنني بمثابة وطنٍ غالٍ وأنتَ تحارب لأجله بعزم ما بكَ حتى ترى أعلامه ترفرف بحريةٍ فها انا قلبي يرفرف مثل العلم عندما أجدك قد وصلت لحافة النهاية لتفوز بي يا أعظم محارب رأته عينيّ... ♡
في عالم تُحكم فيه القوانين، بعض الاختيارات لا تُغتفر... وقصة واحدة كافية لتغيّر كل شيء. ما بين الحق والندم، بين الصواب والخطأ، هناك أسرار تنتظر من يكتشفها، وحقائق تُلاحقك حتى حين تظن أنك خرجت من اللعبة سالماً.
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.