Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
سرت بجانبه بينما ابتسامتي أبت الزوال
ساد الصمت بيننا لثواني قبل أن يقطعه هو
"أ-لستِ خائفة مني؟؟"
سؤاله جعلني أصدم لوهلة ! مالذي يهذي به هذا؟؟
"ها؟؟" أردفت لكنه لم ينطق بأي شيئ وهذا جعلني اعلم انه يعني سؤاله لذا أجبت بنبرة هادئة وابتسامة واثقة
"لا."
"لما؟؟" إجابته السريع جعلتني أقف على الحافة لكنني فقط أجبت بهدوء مع ابتسامة دافئة على وجهي
"لأنني أعلم أنه أنت."
توقفت للحظة قبل أن اكمل بنفس النبرة السابقة
"لاانني أعلم أنك جونغكوك و أعلم أنني أثق بك ... لأنك أنت."
وللمرة الثانية سمعت قهقهته الصغيرة ورأيت ابتسامته الدافئة التي أرسلها نحوي للمرة الثانية اليوم
جيون جونغكوك
جانغ يونها
بدأت في 2020 / March / 29
انتهت في ......
جميع الحقوق محفوظة أنا الكاتبة الأصلية لهذه الرواية ولا أسمح بالإقتباس أو السرقة 🚫
الرواية تحوي بعض الغموض إبتداء من البارت السادس لذا تحتاج بعض التركيز في القراءة ..
إستمتعوا~
اغرقيني في حبك دعيني ارتشف من عشقك
لاتحاولي ابعادي لأنني أصبح متملكا هذا لا يعجبك
"كوني عطر حياتي لذلك فل تقبلي بي حتى و ان كنت مصاص الدماء "
🍷احب اوضح دي مجرد رواية من نسج الخيال🍷
Started : 28-12-2018
توقفي عن النظر إلي بهذهِ الطَريقه ، أنتِ تقتُلينني بتَصرُفاتك
وانتَ ِقف بجانبي دائما ، حتى استطيع التَحكُم بتَصرُفاتي
Ended : 23-3-2019
_________________________