في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
هاندا ابنة عائلة غنية جدا و مغروره و تعيش مع امها ايلين
وبعد وفاة والده أصبح ابن عمها سيركان المسؤول عنهم
لان عمها أمنه في حماية زوجته عمه و ابنة هاندا
لكن هاندا ترفض ذلك وهي لا تريده أن يحميهم لانه قد
تسبب بموت والدها ....
سيركان يحب هاندا ولكن هاندا لا تقبل به وتعتبره قتل والدها و تكن له الكره الشديد و لكن سيركان لا يستسلم بسهولة و مازال يعشقها..❤️
و تظهر له مشاكل عديدة في حياتها و صعوبات وتحديات جديدة .... لتكشف حقيقة مقتل ولدها