يظهر شبح الإستعمار ككابوس يطارد لياليهم ، الخوف محاط بهم ، الجميع مقيد ، كأن حريتهم قد سلبت منهم بطريقة غير مباشرة ، كالحيوانات في القفص ، لكن لذلك الإستبداد حد ، شعلة الثورة قد نمت ... لكن هل سيكون ذلك بتلك السهولة ؟ .. هل الحقائق التي نراها و نتعلمها صائبة ؟ ما وراء الغيب شيء يخفى ... فتلك لم تكن النهاية ... بل كانت البداية فقط
هل يجب على البشر إتباع ما يملى عليهم فقط ؟ هل ستملى عدالة من هم أعلى مرتبة منا علينا ؟ ماذا لو كانت خاطئة ؟ ماذا لو كانت تؤدي بنا إلى الهاوية ؟
فلسفة العدالة ، أدت إ لى نشأة صراع لمعرفة الحق ، لمعرفة الخير من الشر ، لمعرفة من يستحق لقب الملك ! لبلوغ الحرية !
فما هي العدالة ؟
قد يكون صديقك هو عدوك ، و قد يكون عدوك أفضل ما منحته الحياة لك
في وسط الحروب و المعارك ، تضحية ، خيانة ، عدالة و حرية
عمق يجري وراء السرد علينا ، غموض حول شخصياتنا ، هذا هو ملخص قصتنا