-لماذا تستمر بمناداتي بسندريلا؟
بالنسبة لها كان رجلا من الصعب إجراء محادثة ودية رفقته وبدى لها شخصا لا يمكن العبث معه، وكأنه قد كتب على جبهته عدم الإقتراب، في أول لقاء بينهما رأها تصب الشراب على رأس إمرأة حاولت التقرب من حبيبها السابق وفي المرة التالية قام بتوبيخها لكونه ظن أنها أخدت له صورة خلسة لذا هي وضعت تصورا عليه.
رجل يجب وضع مسافة الأمان رفقته.
لكنه إعتذر بشهامة عن خطئه ولقبها بسندريلا، لم تكن على علم أنه قد يدرك كونها المؤثرة المشهورة ذات الهوية المجهولة فقط من صوتها وحركاتها، تقربه منها كان بحدود وكأنه غير مستعجل بتاتا بشأنها.
هو وحده من يعلم بالحرارة التي تحيط به في كل مكان تقع عينيه عليها، كما لو كان مسحورا لم يستطع قمع شعور اللهفة والعطش لم يملك قط الرغبة بدفعها أرادها بطريقة مجنونة ولم يهتم بما كان عليه ماضيها، أرادها هي فقط وسيحارب أي رجل يقترب منها ويحاول سلبها منه.
|صنفت الرواية لفئة البالغين، ليس بسبب وجود مشاهد جنسية، بل لأنها تتناول مواضيع حساسة مثل الإساءة وسوء المعاملة.|
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
هي لا تشبههم... لا بضعفها، ولا بجنونها المكبوت، ولا بالشوك الذي يجري في دمها بدلًا من الحُب.
طالبة إدارة أعمال في عامها الأخير، بعدما عادتها لمرتين تحمل ماضٍ لم يُصنع من المآسي، بل من التجاهل، القسوة، والعناد.
بين أم نرجسية، وساحات قتال لا تعرف الرحمة، كانت أورِليا تبحث عن نفسها... فوجدته.
رجل بثلاث وجوه، بثلاث هويات، بثلاث خيبات.
لم تعرف من هو حقًا... حتى بعد أن عرّاها من كل حذر.
عيناه لا تكذب... لكن كل ما حوله كان كذبة.
في عالم مزدحم بالوجوه الزائفة، والحب المشوّه، والماضي الذي يرفض أن يُنسى.
هل سوف تنجو ذهبية من الهلاك؟ أم تنتمي إليه أكثر مما ظنّت
هل سوف تشعر الضائعه بالمتسابق؟ ام سوف تهرب منه
هل سوف تتوقف اورِليا عن كره دارسيان؟ ام انه يسكنها رغمًا عنها
بدات في.../7/2025
انتهت في ..../..../....
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸