ظن أنه يمكنه التغيير، وأن سواد روحه ما هو إلا بقعه سببها له الزمن لوجوده في المكان الخطأ، كما أن شياطينه ليسوا سوى هبه قد يتحكم بها يومًا، وأن راجحة عقله قد تنقذه بكل أمور الحياة، ولم يعلم بأنه الشيطان نفسه وأنهم كانوا تلاميذًا له، وأن هناك أمور أخرى ليست بحاجة لعقل بل قلب راجح.
يقال إن المِنح عادةً تأتي من جوف المِحن .. فماذا أن كانت تلك المِحنة هي صراعًا للبقاء علي قيد الحياة ؟ تلك الحياة القاسية التي كانت تُشبهه تمامًا و تجعله شخصًا يهابه الجميع و من بينهم هي ! تلك المِنحة التي لم يكُن يُدرِك أهمية وجودها بحياته. انها العصفورة الصغيرة الذي نبتت بين براثن الأسد و علي يديه التي حاوطتها لسنوات حتي جاء ذلك اليوم الذي وجدت نفسها في مواجهة ضارية مع أسدها الجسور الذي تخشي منه حتي الصمت فكيف إن أطلق نيران غضبه بعد أن عاد من الموت ليتفاجئ بعصفوره يغادر القفص و يقف على أعتاب حياة جديدة خالية منه ؟؟ اشتدت ضراوة المعارك و تعالت ألسنة اللهب و كشر كل خِصم عن أنيابه لتندلِع حربًا من نوعًا آخر و يتولد في الفِكر العديد من التساؤلات..
ترى هل يدق القلب لمن يخشاه ؟ و هل يمكن أن يشعُر من لا قلب؟ و تلك الكواسِر الجارحة هل يُخضِعها العِشق ؟
كواسر أخضعها العشق
نورهان العشري
قيثارة الكلمات
صرخات مدويه تتعالى فى جنبات المنزل تزلزل من فى قلبه رحمه ولكن أين هو من الرحمه..
أم تستغيث بكل عزيز أن يرحم ضعفها.. قلبها ينفطر ألما على غالية قلبها، وهى تأن من الضرب المبرح الذى تلقته على يد غليظ القلب..
فجيعتها فى فلذة كبدها تركت خراب داخلها.. ليدفعها القدر أن تذوق مرارة الفقد مره أخرى ولكن أشد قسوة.. تتجرع على يد وليدها الهجر والصد وغلاظة القلب..
انقلبت الأحوال فى عشيه وضحاها عندما ترك لها ابنها البكرى ابنته التى وقت ذاك كانت لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ليرحل عن دنيانا هو وزوجته فى حادث سير..
حملت على عاتقها مسؤلية حفيدتها التى تتلقى العذاب ألوان من أقرب الناس إليها..
من كان من المفترض اليد الحنونه التى تحتويها بعد مرارة فقد زويها ليكون هو اليد التى تخنقها لعلها تلفظ أنفاسها ويجنى من ورائها ما يتنعم به..
رَجُلُنا يمتاز بشخصيه جذابه جدا، وملفته للانظار.. فهو رجل يعشق الكبرياء ليس غرور ولا استعلاء، لا يبهره شئ ولا حتى جمال النساء..
هو رجل قانون.. كلمته كحد السيف وأمام سطوة شخصيته تنحى له الرؤوس ..
حاد الطباع مع الجميع إلا المقربين لقلبه يكون معهم حمل وديع.....
متصالح مع نفسه.. فهو دوما يعترف أنه غير صالح للحب.. يعشق الحريه ولا يؤمن بالنساء.. ليس ممن يستهويه الغوص فى الملذات المحرمه.. فهو فى
الملخص:
يقولون إن هم البنات يبقى حتى الممات وأن من لديه ابنة في المنزل كمن لديه قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، ولكن سارة رزق ليست كبقية الفتيات فهي لا تضع أحمر الشفاه ولا ترتدي التنانير والفساتين أو تسدل شعرها وتتحدث بغنج كما يفعلن بنات جنسها... بل إنها فتاة بألف رجل؛ أجبرتها قسوة الحياة بأن تتخلى عن أنوثتها ودراستها لتتمكن من العمل وإعالة عائلتها بعد موت والدها، تتورط في المشاكل مع رجل ثري يسعى خلفها لكي تبيعه الأرض التي تملكها عائلتها مما يجعلها تشتبك معه في صراع كبير، فما الذي ستفعله عندما يخفق القلب فجأة وتصرخ أنوثتها قائلة: أطلقي سراحي...!
اشد الجروح الما ليست التي تبدو اثارها في ملامح ابطالنا بل التى تترك اثر ا لا يشاهده احدا فى اعماقهم.
هي✨
لم تخبره بمخاوفها ...ولكن نقطه نور فى اعماقها المظلمه صرخه بالاستغاثه ليظهر جرحها الغائر امامه.... لتداوى هي جراح قلبها ومراره الماضى وقسوه الحاضر وشرخ المستقبل .
هو ✨
ليفاجئها بحصاره المستمر حولها بعشقه الجارف الذي يغرقها في اعماقه ... لتكون هي وتينه الذي يربطه بالحياه وبرغم كل هذا استطاع ان يتجاوزه كل العواقب تالموا كثيرا ولكن عشقهم كان يستحق كل هذا الشقاء من اجله.
#وتين
#رومانسيه
#عشق
#غيره
#جنون
#رغبه
#ياسمين_الهجرسي