نيشا مصاصة دماء يتيمة ووحيدة، فقدتْ جميع عائلتها في حريق كبير بعد حملة أقامها البشر للقضاء على جميع مصاصي الدماء حين ظنتْ أنها فقدتْ المكان الذي كانت تعتبره بيتها أتى المنقذ على هيئة ياغيز بيدفيلد الذي تبناها وأخذها إلى عشيرته...
المستذئبون ومصاصو الدماء ليسوا على وفاق منذ الأزل وها هي نيشا بيدفيلد تجد نفسها وسط مجموعة كاملة لا تستلطفها ويحاولون كل السبل لأذيتها وطردها خصوصاً إبن الآلفا هينجيز بيدرو!
Vampire × Werewolf
# كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
9th story
عندما ستجد نفسك مجبرا على دخول مركزٍ سري حيث تصنع المقاتلات وتختبر الولاءات...بين الحقيقة والخيانة، بين الماضي والدم...ستضهر مقاتلة لن يعرف العدو كيف يتوقعها...
روسيا...الذئبة البربرية
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس