فتاة صغيره في عمر الثلاث سنوات خرجت من السياره كان ذاهب ابيها ل يشتري لها الحلوئ وتركها في السياره وحدها كان يتوقع لاتستطيع النزول من السيارة لأنها هي طفله ولاتعلم كيف تفتح باب السياره ولاكن هيه نزلت وخرجت وفتحت باب السياره نزلت من السياره ومشت وكادت أن تموت من الطريق السريع للسيارات .......
..
كل هذه الأشياء اللعينة حدثت في ثانية واحدة ، واستمرت للأبد .
..حزن ..حب ...وشتياق.. خيال واقع حال عراقيين .......
لا احلل اخذ رواياتي ان كنت اعلم او لم اعلم الذي ياخذها سينال مايستحقق لا اقبل احد ان ياخذها
الكاتبة:زينب ال رضا
يتبع. ......
زوجها استشهد بحادث اغتيال...
فاصبح لقبها الأرملة...
لديها ابن وحيد..
عاشت حياةمريرة وصراع..
بين كلام الناس والاهل..
وحماها..
الذي وقع في حبها..
يحدث صراع بينهما...
تقع شمس بينه وبين الاهل ومطالبهم بزواجها منه
وبين مصلحةولدها...
فتحتار...
الا ان السيد امير يقلب الموقف الى موقف آخر..
فهوعلى استعداد لتقديم اي شي لشمس مقابل ان تتزوجه !!!؟؟؟
فماذا ستفعل شمس؟؟؟
سرى : ليش هيج تأذيني حرام عليك راح يوكع الطفل من ضيمكم
رافد : لو ادمية متنضربين ليش تصيحين ع امي ولج
والله مصيح.. بس كالت غزل تبجي كتلها هسة رايحتلها جرتني من شعري
رافد :اسكتي ادبسسز انطيتج مجال اكثر من اللازم
هاي عيشة سرى ورافد لا احترام من قبل رافد ولا مراعاة لحقوق صرى مجرد حجر شطرنج يحركة وكت اللي يعجبة
تابعو روايتنا غوالي قصة حقيقية %100 ومئسات لفتاة سلبت منها روح الحياة ووزهرة ذبلت بفعل الضرووف والاجواء اللي دا انعانيها بهل البلد وسبب العادات والتقاليد اللي هي ( عيب وميصير ولا وابدا ةمستحيل ومن سابع المستحيلات ) اتوقع قصتنا راح يصير بيها نوع من الاستبدااد والضلم لروح فتاة بعمر الورد