کلانا مخطئ یاعزیزی اعرف أننی اخطأت عندما اخفیت عنک هاویتی بالماضی ولکن أنت ایضاً اخطأت عندما ترکتنی وذهبت ورفضت أن تسمعنی وتسامحنی کبریائی لا یهان یافارسی المغوار لذالک کان یجب أن ارد لک الصاع صاعین فبسبب عنادک اخفیت عنک الحقیقه أعرف أننی سادفع ثمنه غالیاً لکن أنت کنت السبب فهذا..
أنا اقسم أننی مازلت أحبک لکن کبریائی یمنعنی أن اخضع لک مرة اخری فکبریائی لا یهزم یاعزیزی..
فهل سیسطیع عنادک أن یقف أمام کبریائی أم کبریائی سیهزم عنادک؟؟؟
(لا اسمح بأی اقتباس کلی أو جزئی من روایتی ولا فی الافکار ولا الاقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.