هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
قصة واقعية هي،بكماء،مضربة عن الرجال،خجولة،تنذر حياتهة لرعاية والدها لكن ماذا لو دخل هو،الضابط،الحاد الطباع،الجريء الى حياتهة ،ضروف تجبر الطرفين على الزواج دون مشاعر ترى ما مصير هذا الزواج
هي قصه حقيقيه من واقع الجنوب العراقي حدثت في وقت قريب
تتحدث عن التقاليد الموجوده في مجتمعنا بعد ان تتهم بنت لا تتجاوز
الثامنه عشر من عمرها تتهم لأغلى شي تملكه الفتاة إلا وهو شرفها ولكن القدر يتدخل لانقاذها اتمنى أن تنال اعجابكم القصه باللهجه العراقيه حقيقيه 100/100
خيانه حب وفاء