يخذلني الواقع كثيرا ودائما يجبرني ويغصبني أن اتجه للخيال الوحيد الذي يحقق ما أتمناه وها انا اسرد لكم الدوامة والروايه التي عشتها في خيالي # خيال مراهقه
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
احببته وحاربت الدنيا من اجله..فخانني وباقرب فرصة تركني...والذي كنت اتخيله جنة بالنسبة الي..اصبح جحيمااا..والذي كنت اتخيله جحيمااا اصبح جنةة...وصارت بيدي ثمرة..ثمرة خطيئة نازلة من جحيم الجنة....