إقتباسات من روايات واسكريبتات...كتابات ل حنان سعيد ورحمه الحداد ومي درويش وشيماء صقر وشريف شعبان وأميره البيلي وهاجر علاء وإسلام سالم وغيرهم كتير جدا جدا جدا💛
كانت حياتها تسير بشكل وردي واحلام جميلة الي اليوم الذي تزوج فية والدها وإتت تلك العقربة مع بناتها الي البيت فكان لها بنت مثل الملاك والاخرة مثل الشيطان . وعندما كانت ع خطوة من تحقيق حلمها الوحيد وحلم ولدتها المتوفية انهار الحلم واصبح كابوس مزعج كانت ستصبح طالبةطب اصبحت زوجة القاسي المتملك ياتري ازاي حياتها الوردية هترجع تاني ولا هتكمل حياتها كا خادمة لزوجها بموافقة ابيها . عشق السيف 💜
دنيا مختار💜💕
٢٥/١٢/٢٠١٩بدايه الروايه..💜🔐
"عشق مجيد ذات وجه دميم" هي رواية درامية رومانسية تجمع بين الواقع والخيال......
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
الحنان..الدفء....السعادة... الحب...الاحتواء... الإطمئنان
تلك الكلمات غير موجوده في قواميس بعض البشر.... بشر تجردت منهم معالم الرحمة والإنسانية حتي لو كان اقرب الناس اليك... هل تستطيع البحث عن هذه الكلمات في قلوب الآخرين ...قلوب مليئة بالحب والرحمة.
لما القسوة ؟! هل بيدي حيلة بوجه دميم علي مشارف الثلاثين...فاقده الثقة، معقده كما يقال عني، عانس...يالها من كلمة بغيضة. ليس ذنبي !! لماذا تحولت حياتي الي جحيم ؟.
هل تتحول حياه البطله من ظلام الي نور؟ هل ينبض قلبها مره اخري ؟
هل يوجد من يعيد الثقة اليها مره اخري؟ اما ستسقى كاسات الحرمان.
-من انت! ماذا يوجد خلف هذا الباب؟!......
اعطني يدك اولا....
-لما اعطيك يدي..
خلف هذا الباب حياه جديده... مليئة بالسعادة التي تريدها...حتي انظري نور جديد منبعث اليك خصوصا.... هيا بنا.. اعطني يدك
-لاااا... لن اتحمل خيبات اخري...يكفي... يكفي... اتركوني بحالي
لا اريد سعاده بعد اليوم....اتركني انت ايضا..انا لن اتحمل خيبات اخررري.. ارجووك ابتعد..
لااا.. لن ابتعد عنكي....لانك سعادتي😍
كان المُستقبِل مكتوبًا علي ورقتهُما .. ليلعب القدِر لعبتهُ بتغيير الموازين ويقلبها رأسًا علي عقب.
كان يقُول:
-لن استطيعُ العِشق لان قلبي ليس موجودًا وحياتي ليس لها معني ، كان قاسي لا يعرف الرحمة..
حتي تفننت هي بعشقُـه ف وقع بحُفرتها كالصياد المهزوز فقد احب حفيدة الدهاشنه وحسم الأمـر، هل سينجو أم أن للقدِر رأيً أخر.
حفيدِة_الدِهاشِنـه2
(عِندما يجتمِع العِشق مع القسوة فمن سينتصِر؟؟)
★ وانكشف عن روحي الستار ★
★ المقدمة ★
ألقت برأسها للخلف بعنف مسندة أياها على ظهر المقعد الخلفي للسيارة وعاد عقلها يسترجع تلك الكلمات التى تقاذفت على لسان أمها في شجارهم الأخير منذ لحظات قبل أن تحمل حقيبتها وتندفع بغضب أعمى الى الخارج ...
أدمعت عيناها على هوان حالها بقلب أمها فلطالما رددت تلك الكلمات دائماً على أسماعها الا أنها اليوم قد فاقت حد تحملها ... تنهدت بقوة ولازالت الكلمات تتلاعب بعقلها وكأنه يتكاتف مع أمها ليزيدا جرح قلبها النازف ....
( أنتِ مش عايزة توافقي على العريس ليه ؟ ...... أنتِ عارفة سنك كام ؟ ..... زمان كنتي بتتحججي بالدراسة وأديكي أهو أتخرجتي و أشتغلتي وبقى عمرك ٢٥ سنة عايزه ايه تاني انا قرفت منكِ ومن الى بتعمليه فيا ده .... كل ما أنزل الشارع ولا اخرج الناس يسألوني بنتك مش عايزة تتجوز ليه ... بنتك بترفض العرسان ليه ..... الناس الفوا عنك ألف حكاية وحكاية وانتى ولا أنتي هنا ..... انا تعبت منك وقرفت خلاص محدش تعبني من أخواتك قد ما أنتِ تعبتيني أنتِ ايه مبتحسيش .... يا ريتني ما خلفتكِ يا شيخة يا ريتني ما خلفتك ... أنا بكره اليوم الى خلفتكِ فيه )
أغمضت عيناها بقوة وأطلقت العنان لدموعها علها تخفف عنها ولازالت كلمات أمها تطرق أسماعها بقوة ...
فتحت عيناها بفزع إثر سماعها لصوت أبواق مرتفعة وسرعان ما