فاقت حور علي منظر اشبه بمنظر الافلام البوليوديه حين تستيقط البطله علي وجهه البطل الوسيم فهي كذلك الان فقد استيقظت حور علي وجه وليد الوسيم الذي يجعل كل من يراه ينجذب له ويجبره علي النظر اليه حتي مع الجروح التي تخفي معالم وجه والتعب الذي يبدو عليه فهو مع ذلك يظل وسيما ظلت حور تنظر اليه شادره حتي قاطعها صوت وليد الذي كان يحدثها وهو مغمض العينين قائلا : هتفضلي تبصيلي كده كتير انا كده هتكسف ، احمرت وجنتي حور بتوتر ثم قالت وهي تبعد نظراتها عن وجهه : انا مكنتش ببصلك علي فكره
رد وليد بغرور قائلا : معلش انا عارف انك مش قادر تقومي وسامتي
ضحكت حور باستهزاء ثم اضافت : مش عارفه ملقوش الا القوضه دي يحطوني فيها مكانو يشوفو قوضه تانيه في ام المستشفي دي
رد وليد بغضب : علي اساس اني كنت هرضي اصلا انهم يودوكي قوضه تانيه مع واحد تاني ويفضل يبصلك
حور بخبث : افهم من كده انك فضلت تبصلي اول ما فوقت صحح ، وبعدين انت مالك ان شاء الله يحطوني في قوضه حد تاني
وليد ببلا مبالاه : ااه عشان اجي اقتلك واقتله وبعدين اما مبحبش حد يبص علي البنت اللي انا انقذتها مرتين وبعدين انا ابص براحتي ماشي يا لولو
لم ترد حور عليه واكتفت بالصمت وقد حاولت الجلوس ولكن الجروح التي سببها الانفجار بعمودها الفقري قد منعها فظلت تصيح من كثره الالم
رواية رائعه بقلم : Shimoo?
تنقلها لكم : Manora mohamed
يا بنااات الرواية دي بتاعت الكاتبة " شيمو " وانا منزلها على حسابي
روايتي الوحيده ايلي باسمي" منار محمد "
هي ايلي موجوده على صفحتي باسم " ﮼الرمال الباردة"💙 اتمنى تعجبكم
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة // روان محمود
#صخر..
لا تثيرني كلمات الحب او الغزل والعشق التي تقولعا اي شفاه بسهوله هذا الزمن !!
بالرغم من ان شفاهك تجهل الطريق لهذه الكلمات
لكن مايثيرني اكثر انفاسك المضطربه عند اقترابي .حروفك التائهه داخل فمك !ارتعاش شفتيك عندما ادنو منك ولو خطوه
كلماتك المتلعثمه دليل تخبط روحك وتبعثرها امامي
ان كنتي تجهلين التعبير عن حبك لي او تحاولين نفيه وابعاده عنك وتدعين انه خرافات
فهذا يكفي امامي ليثبت ملكيتي لروحك المبعثره من جااذبيتي يثبت مللكيتي لجسدك الخائن لاوامرك امامي الذي يفضح مابداخلك بارتعاشه بين يدي
نضجتي ياميرتي ولكن تجهلين فنون العشق والحب ووانا من سيتولي تعليمك متمردتي !!
ومااجمل هذا التعليم عندما يكون غصبا
فساقترب غصب عن كلماتك التافهه التي تحاولين اقصائي بها عن حبك!!
سابتعد فحاله واحده؟
عندما تتوقف شفتاك عن الارتجاف عندما تلفحك انفاسي .بل عندما تتوقفين عن الارتعاش بين يدي .عندما تتوقف نبضاتك المتسارعه من قربي ..
عندما تعلمين كيف تامري جسدك ويطيعك ولا يخونك عندنا اقترب منك
ولثقتي ان هذا لايحدث حتي وان نالتك الشيخوخه .
فسيكون من المستحيل ان ابتعد
فارضخي لامر جسدك وابقي لجانبي وتجاهلي عقلك الذي يهذي بخرافات
اعشقك ايتها الشفاه العنيده
وساقبلك رغماا