أعتصرها ماضى مؤلم لتقسم ان لا تكون حليفة للحب
قابلها وحبها وقرر انه سيحصل عليها ليعلم انها حورية تشكلت على انسانة لكن صعب الحصول عليها
من تحب حبيبها السابق ام هذا
#سلمى
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
رُبما أَسوار الانتقامِ تتفاوتُ من مكانٍ إلى آخ ر.
ولكن !
جَمرةُ اشتعالِ النيران وهي تُلُهب حاضريها لا تَعرف سوى الخلاصِ عليهم.
رؤس البشر التي تتجسدُ على هيئة شياطينِ تعود لتفرض سيطرتها وتنافس.
فهل ستخمد نيرانهم؟ أم ستظل مشتعلة حتى تقضي على عُقولهم ؟