ظن انه الاقوى و ان الحب لن يمس قلبه و حين قابلها و عندته فاقسن ان يذيقها الأمرين و لكنه لم يدرى ان الحب و الهوى ليس لهم سلطان
الجزء الثاني من رحم للإيجار (سلسله عشق الرجل )
للكاتبه ريحانه الجنه
نتكلم عن ثلاث فتيات اخوات و اخ من عائله الوحش ولهم زميله مسحيه تدعي ميرا الالفي ١٧عام اما ثلاث الفتيات الكبيرة تدعي مريم ١٩ عام والثانيه ليليان ١٨عام والثالثه تدعي نور١٧عام والاخ يدعي حسام٣٠عام هؤلاء الاخوة يكرهون عائله الصينراوى لاكن لماذا هذا الكره كلو وهل عائله الصينراوى يكرهونهم روايتي تشمل 👇👇
الانتقام #القسوة#الظلم#الحب#الرومنسيه
#الخداع #الاكشن#الغموض#التشويق.
💙💜❤💙💜❤💙💜❤
ارجو التعليقات و التصويت علشان اكمل
🙈🙈🙈🙈🙈🤗🤗🤗🤗🙈🤗🙈
يا جماعه هي بس قصيره جدا في اول كام
بارت اما بعد كدا لاء ههههه معاكم ربنا ههه
هيا في الاول رخمه شويه وممله بس ب
بعدين والله جناااااااان🙃🌎
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامر تنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️
توقفت للحظة، اجالت نظرها بتفاصيل وجهه الجميل الذي زينته الشامات المتناثرة هنا وهناك، مدت يدها المرتعشة بلطف لكي لا توقضه، هناك شعور قوي داخلها يدفعها لتلمس هذه التفاصيل الدقيقة بكلتا يديها، مررت اصابعها برقة متحسسة كل مكان في وجهه لتستقر اخيرا فوق شفتيه الرقيقتين اللتان بالكاد كانتا تضهران، اغمضت عينيها وشردت مسترجعة تلك اللحظات الملتهبة التي عاشتها معه بالأمس، أزاحت اصابعها من فوق شفتيه لتضعها فوق شفاهها وكأنها بفعلها لذلك ستسترجع ذلك الاحساس الرائع، ابتسمت وهي تفتح عينيها و تنظر إليه، حاولت بلطف إزاحة يده التي كانت تحيط خصرها، من الواضح انها كانت في قمة راحتها وهي تنام على هذه الحالة، و ياغيز أيضا الذي كان يحتضنها بقوة إليه وكأنه شيء طبيعي جدا، ترى من الذي داهمه النوم اولا؟ هل فعل ذلك عمدا؟ هل فكر انها زوجته على أي حال و يمكنه فعل ذلك متى أراد؟
هازان فتاة جميلة..تكتشف أنها بلا عائلة وأنها فتاة متبناة من قبل عائلة علي شامكران..تتعرف على ياغيز بالصدفة وتبدأ قصة الكره في البداية عندما تتعرض لموقف معه في الشارع ..ومن ثم يتحول الكره لعش..
اتمنى تعجبكن روايتي الأولى