ولد ليكون ظل نابولي، وليس ليعيش بسلام
وُلد كايدن من خطيئة لم يخترها، تخلّت عنه أمّ لم تعرف كيف تحب، وغاب عنه أبٌ لم يعلم بوجوده. كبر في الميتم، واعتاد أن يرمّم نفسه كلما انكسر دون أن يشعر به أحد. يعيش الآن وحيدًا في شقة صغيرة، يدرس الفنّ وكأنّه يحاول أن يرسم لنفسه عالمًا لم ينله يومًا. خلف ملامحه الهادئة وشعره الغرابيّ وعيونه الرمادية، تختبئ روح أنهكتها الحياة، وقلب لا يعرف سوى الصمت.
كايدن لا يبحث عن الحب، بل عن الانتماء... عن أحدٍ يراه حين يتظاهر بأنه بخير.
آل رودريجو.
_ مورفين _
ما الحياة؟
سؤال يُقال كثيرًا، لكن قليلًا من يجرؤ على الإصغاء لإجابته.
الحياة هي النبض، الشغف، الضوء الخافت الذي يظل يحترق في داخلك حتى وأنت تظن أنك منطفئ.
هي الضحكة التي تُولد رغم الدموع، الأمل الذي يُولد من بقايا الخذلان.
الحياة ليست سهلة، لكن الأصعب أن تكون أنت الحياة... ثم تُنسى.
هي "حياة".
نعم، كانت تُجسّد اسمها بصدق.
كانت تُشبه الربيع في دفئه، والشتاء في حزنه، والصيف في عناده، والخريف... في سقوطه البطيء.
لكن، هل يمكن للحياة أن تفقد شغفها في الحياة؟
هل يمكن للحياة أن تتحوّل إلى فصلٍ خامس لا يُزهر فيه شيء... ولا يموت فيه شيء؟
نعم. بالنسبة لـ"حياة"، كانت الإجابة نعم.
لم تسأل يومًا إن كانت ستنجو...
لم تقل: "هل سأتخطى؟"
لم تتوسّل لقدرٍ أن يلين، ولا لليلٍ أن يقصر.
كانت تمشي بثقلٍ في الطرقات، تُخفي وجعها في قلبها، وتخنق دمعتها في صدرها.
كل ما أرادته، أن تعالج ابنتها... فقط.
لكنّ الله، بلطفه الخفيّ، كان يُحضّر لها علاجًا لقلبها أيضًا ... و يلاقيها بمن ان ارادت ان تكون كل حياته يوما... لكن السؤال المطروح هنا من سيكون حياة من هذة المرة؟
"أردتُ أن أخبرك أنني أموت، لكنك كنت مشغولاً جداً بحياتك معها.. فقررتُ أن أخبر الظلام بدلاً عنك."
قصة حب من طرف واحد، ومرض لا يرحم، وزوج لا يرى أبعد من ماضيه. رحلة مؤلمة لامرأة قررت أن يكون رحيلها هو صرختها الوحيدة في وجه رجل لم يسمع همسها قط.
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
تستيقظ لتجد نفسها في جسد شخصية من رواية مأساوية ، تسعى لأن تصلح حياتها مواجهة الإكتئاب و الإعتداء لتغوص في جوانب لم تذكرها القصة الأصلية ...
كيف ستواجه الصعاب الجديدة ؟
كيف ستتغير ؟
و الأهم ، من تكون ؟
الكاتبة : مروة بوحفص
مصمم الغلاف : نصر الدين عياش
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
بعد طلاق الوالدين أخذت الأم مارلين ابنتها الوحيدة وسافرت بها بعيدا عن العائلة لاسباب كاذبة ومجهولة .
وبعد سنوات من الانقطاع تموت الأم فجأة فتجبر لورينتينا أمالي كراوس صاحبة 15 عاماً
على العودة الى ألمانيا والعيش معى إخوتها الخمس ووالدها..
لكنها لم تعد الطفلة التي غادرت بل عادت صامتة وشاحبة وتعيش في عالمها الخاص .
بدات في:12/06/2025
انتهت في: .........
A.L
كانت تحلم فقط بوجبة في مطعمٍ فاخر، لا لتدلل نفسها... بل لتودّع الحياة بطريقتها.
لم يكن يعلم أن صدفةً ستقلب كيانه، وتُعلّقه بروحٍ تحتضر.
هي تُحارب الوقت بابتسامة ، وهو يُحارب الحب الذي جاء متأخرًا.
ولدت حكاية قصيرة، بنهاية لا تُنسى.