" لم أكُن أعلمٌ من قبِل أنْ لقب { المُجرَمين }
لا يُطلقَ بها على منَ يخطفونَ الأرواح فَحسب ..
هُنالك نوع منَ { المُجرَمين } من يخطفونَ
الأنفاسَ والقلوبَ ونبضاتها الضائعةً ~
أنّ وقِعتَ للأولِ فهذهٌ مصيبةً
لكنَ ...!
أنّ تقعَ للثاني فالمُصيبةً أعظمُ !!
فماذا سيحدث عندما تقع نبضات قلب نقي و بريء
في الحب مع من يحمل اللقبين !!
" حبُ عذريٍ خجولَ يقفُ أمام مؤامرات قتلً
مترصدةً .. لقاءاتِ مدبرةً .. ودوافعِ كبرى للأنتقامَ
لا تثقَ بالصُدف هنا .. لا مكانَ للخططِ القدريةً
في ساحةً للعبِ .. جُهزت دٌماها منَ قبلَ "
" لكيِ يغطيِ على جريمةً بشعةً .. عليهَ أنّ يرتكبَ
جريمة أبشع منها .. والكلُ سوفَ يأخذٌ نصيبهُ
من الدمارِ والألمَ والخذلانَ "
وتذكيرٌ صغيرَ لكَ عزيزي " عندما تغوضُ حرباً مع
الوحوشٍ أحذرَ أن تصبحَ وحشاً مثلهمَ "
" شكراً للمصممة المبدعة kris_daddy على الغلاف الجميل "
إذا قررت أن تنتقم من أحدهم فعليك أن تعرف متى تتوقف، قبل أن تدمر نفسك.
فتحت تلك الأميرة النائمة أعينها بتثاقل، لتتذكر انها بالجحيم، كانت تحرك يدها بصعوبة لتبعد خصل شعرها القصير عن عينيها.
تحاول تذكر ما حدث، فتجد نفسها تتمنى لو تفقد الذاكرة، تقوم من السرير وتنظر لنفسها بالمرآة لترى وجهها الابيض الشاحب الذي يخلو من الحياة، فهي لم تذق الدماء البشريه لا تعلم من متى
القصة قد تحتوي على بعض مشاهد العنف التي لا تناسب البعض لذا لزم التنويه.
ملاحظة : ( الرواية ليست عن لاري)
كشجرة الخريف .. ينفض البكاء اضلعي ..!
انا لا ابكي ولكني .. انثر الدم فوق ملابسي ..!
{"" تالا .. فتاه في السابعة عشر من عمرها .. تذهب في صباح يوم غائم لأداء الرياضه كما إعتادت ان تفعل دائما .. وفي ذلك الوقت تجد شابا جريحا .. الدم ينزف منه .. و تبدو حالته خطره .. تضطر إلى اخذه إلى منزلها .. و تعالجه .. لكنه عندما يستيقظ يحدث شي غير متوقع البته .. تبدأ تتوالى احداث غريبه .. و شخصيات أغرب تبدأ بالظهور .. و أخيرا تجد نفسها في مشكله يصعب الخروج منها .. فكيف ستتصرف .. و من يكون ذلك الشاب؟!! .. و من اين اتى؟!! .. هل سيكون مجرد شاب؟!! .. ام خلفه الكثير من المشاكل؟!! .. سنعرف كل هذا عندما نبدأ القراءه .. اذا هيا بنا إلى الصفحه الاولى من هذا اللغز ""}