علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......
إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا ، حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم.
أيًا كان شكل الحياة التي أُعاصرها أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر 💭💗
بارت 1
مؤمل اني مؤمل ابن شيخ حجي كاضم عمري 30سنه عايش بالخارج من عمر 20سنه عندي 4اخوان واني اجبير إخواني وعندي4 خوات والدي مزوج نسوان اثنين امي هيه الجبير اما الصغيره عدها2ولد و3بنات الولد كلهم مزوجين وعدهم اطفال أما البنات اثنين الكبار مزوجات وأربعة بعدهن يدرسا احنا عائله مثقفه بشكل الولد والبنات كلنا دارسين ومنطين للمرأه حق التعليم بس كلشي ضمن حدود ﻹنو احنا اشيوخ وعدنا العرف والعادات والتقاليد فوق كلشي احنا عايشين بقرية والنا كلمتنه بين الناس وعدنا من الحﻻل ما شاء الله بساتين ومصانع بالخارج يعني أغنياء بشكل كبير خل احجيلكم عن نفسي شوي اني عايش بالخارج من عمر 20سنه وهسا مهندس شكلي ضخم طول بعرض عيوني اكبار وسود وشعري أسود بسواد الليل ومعضل ﻻنو دائما اللعب رياضه وحديد اني عزابي يعني ما مزوج طبعي حاد وعصبي ومزاجي والكلمه الي اكولها ما اصير اثنين
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.