زينة الشرقاوي فتاة في الثالثة والعشرين لأم لبنانية وأب مصري صعيدي ، تعيش وحدها في بيروت بعد وفاة والديها وتعمل كمصممة ازياء وليس لها اخوان او اخوات ، والد زينة ترك عائلته في الصعيد بعد ان تزوج والدتها ولم يسمعوا عنه اخبارًا منذ ذلك الحين ، وفي يوم ما يتصل المحامي الخاص بوالد زينة بها ويخبرها ان والدها اوصى قبل ان يموت بأن تذهب الى الصعيد وتقابل جدها وجدتها وعائلتها وهنا سوف تتغير حياة زينة تغيرًا جذريا.
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: نورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
** اقتباس**
ملك : فى ايه ياعمر سيب ايدى
عمر بصرامة : هششششش وطى صوتك
دخل الغرفة واحكم غلق الباب جيدا وقذفها على السرير بقوة فاهو كان منتظر ان يصل الى المنزل ليخرج جميع مابداخله قال لها بعصبية : طلعتى وانا قولت متطلعيش مش كده لا وقاعدة للساعة ١١
ملك قال بصوت عالى نسيباً محاولا اخفاء خوفها ولا تريد ان تظهر امامه انها خائفة منه : انت اللى عايز تفرض تحكماتك عليا
عمر : قووولت مليون مرة صوتك ميعلاش عليا وانا افرض نفسى عليكى زى ما انا عايز
ملك : لا مش بمزاجك
عمر بزعيق : والله ياملك لو مبطلتى اسلوب العند ده لاخليكى تكرهى نفسك وتكرهى عيشتك كلها
انفجرت بالبكاء وقالت : انت ايه ليه بتعمل فيا كده .... وبعدين انت فاكر نفسك راجل لو فعلا انت راجل متدمش ايدك عليا ولو تهينى علطول كده انت اصلا مش ......
صفعها قلم على وجها من شدته وقعت على الارض وامسكها من وجها وقال بصوت مخيف : كلمة تانى وهاعرفك مين عمر اللى بجد
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظ نها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!