فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها وابن عمها!
كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
جرحٌ تلقاه فدُمِغت به روحه بفعل يدٍ غادرة...
فنأى عن البشر إلا عن قلبٍ دافئ بحكمته الآسرة..
فجاءت لتعلل جرحه و ترمم أجنحته المتكسرة..
ليحلق في سمائها و تغدو في حياته أميرته الآمرة...
#تناديه_سيدي
هو مغرور و متهور يفعل ما برأسه و لا يطيع أوامر رؤسائه و دوماً يقع في المشاكل
هى مجنونه تظن أن الحياة فيلم كبير و هى تعيش داخله تاركه الواقع خلفها
ماذا يفعلان معا عندما يتقابلان على الطريق
هارون و نسيم و إتنين على الطريق
شيطانه من شياطين الانس اغوت قلب رجلا صالحا وجعلته يدمن علي حبها وعشقها اصبح لا يتنفس او يقدر ان يدخل جسده الهواء الا من خلالها هي اصبحت له كل شيء واصبح هو لها الامل في الغد طوق النجاه التي وجدته وسط البحار التي تقطن فيها فاخذت ذاك الطوق لتستعيد نفسها التي سلبت منها بالاكراه ودون سابق انذار فاصبحت قويه بقلب ذاك الرجل فهل سيجتمع هو وهي كل هذا واكثر سنجده ونعرفه في احداث تلك القصه الشيقه
ليليث ..... انثي الشيطان ...... الشيطانه التي احببتها
بقلم / الراقي
الرجوع الي ارض الوطن هبه ونعمه من الله ومهما لفيت وسافرت هترجع لارضك مهما حصل ولكن لو العادات والتقاليد حكمت عليك طول عمرك تعيش غريب في بلد غير بلدك والظروف حرمتك من حقك وقتها لازم تلاقي البديل ......
لازم تلاقي الحل وتحل كل مشاكلك وترجع لبلدك تاني والحل ده ساجد بطل قصتنا الشاب الي عاش خارج بلده مع والده ووالدته غصب عنه والي قرر ينزل بلده وبلد اجداده وابوه في صعيد مصر عشان العزوه واللمه تابعوا القصه الجديده المجهول قريبي عشان تعرفوا وتابعوا الاحداث واتمني تعجبكم
الراقي
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
ع لي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟