ماذا سيحدث عندما تستيقظ المرأة الجريئة وعدوة الرجال الأولى ومنظمة أقوى الحركات النسوية في مصر "شرين جابر" لتجد نفسها في جسد رجل، بينما يستيقظ الصحفي الذكوري الشرس "شريف زاهر" ليجد نفسه في جسدها المفقود.
حرب كوميديا لها مغزي سنرى فيها امرأة طاغية الانوثة وهي تتحدث بلسان أعتى الذكوريين، ورجل فارع الطول متكتل العضلات يدافع بكل جوارحه عن حقوق المرأة المهدورة مهيضة الجناح، وفي ظل كل ذلك يبحث الاثنان عن طريق العودة إلى اجسادهم مرة أخرى.
ترى ما سبب هذه اللعنة العجيبة وماذا تريد منهما ؟!
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
شخص أعطي الكثير لكل من حوله .ولكن إصابته كارثه فتخلي عنه الجميع
فتحول من الغني الفاحش الي أفقر فقير
ولكنه يمتلك ذكاء يفوق الحدود
فماذا يفعل مع من تخلي عنه .