ملاحظة مهمه ..
القصة اول بارتات فقط بلهجة الريفية القديمة ..
تتشابك الرواية العديد من الخيوط
بين الحب والشرف والصراع والظلم...!!
حيث تنفجر مشاعرهم الجيّاشة بلعشق كالينابيع
لتروي ظمأ هذا الارض ولتمحي
أثر الغدر والكراهية وبعض العادات والتقاليد
عن ترابها وانتقامها الملتهبة
لكـن هل سينتصر العشق ؟؟
..
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
رواية حقيقة
مهاب الذئب شخصية رحل شجاع صنع سعادته بنفسه لقبه الذيب
شعارهُ ( السعادة قناعه و القناعة كنز للقنوع )
روايتي تتحدث عن ظلم الاهل والبشر المجتمع العادات التقاليد
تتسلط و تقسى لا ترحم ، نطلب من الله الفرج ونحن لا نفرجها على المظلومين ونكون من الظالمين
الى متى تبقى قلوبنا مهمومه
و ألسنتنا صامته عن حقوقنا متى نوقف هذه المهزلة والتحكم في قرارتنا
اطالب بالعدالة البشرية
سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
في احد الاعراس يطلق اخيها النار لتقع بذلك الذي لا ذنب له عن طريق الخطأ يضطرها الامر لتضحي بنفسها وتذهب فصلية لذلك الكفيف ..
ياترى مالذي ينتضرها عند ذلك الكفيف؟؟
وكيف ستبتعد عن اهلها ؟؟
للكاتبة: Lamar Alzankna
لا احلل لاي شخص ينشرها بدون ذكر اسم الكاتبة
(( باللهجة العراقية))