منذ الازل ومصاصي الدماء في حرب مستمرة مع المستذئبين وفي احدى حروبهم ضد بعضهم التقى احد الذئاب برفيقيته التي كانت من مجموعة مصاصي الدماء.
ووقعا في حب بعضهما ، ولكن هذا الحب من المستحيل ان يسمح به قادات الجنسان الذي ادى الى هرب الرفيقان للحفاظ على حبهما.
وفي تلك الاثناء انعقدت اتفاقية بين المستذئبين ومصاصي الدماء لارجاع الرفيقان وقتلهما حتى لا يتجرأ احد ويقوم بما فعلاء.
نارين : هل ستتحقق احلامي ؟
هاجر : لاتقلقي فأنا اقف معكِ ☺️
نارين : شكراً لوجودكِ قربي يا اعز صديقه
انستكرام : @rewayat_z_h
بين الماضي والمستقبل اجد بقايا من نفسي
احن لبلادي اريد ان اعود لبيتي
اريد ان اعود لمنطقتي واصحابي
اريد ان اعود لالعابي التي تركتها
لا اعرف لماذا يحدث هذا معي
ولما انا معلقةٌ به هكذا؟
حقاً لا اعرف
ان حبي من طرفٍ واحد
لكن كيف يحدث هذا ؟
في ذلك القصر الكبير ..
جالس على جهازهـ اللاب توب يتابع شركته في جناحه الفخم الراقي بتصميمه الإيطالي الفخــــــم النادر خلف مكتبه الفاخر المصمم بالتصميم الفرنسي باللون البني المحروق ..
قطع عليه اندماجه صوت باب جناحه وهو يندق ..
رفع راسه وقال بهدوءهـ المعتاد : تفضـــــــــــــل .. الباب مفتوح ..
دخلت له بجلابيتها البنية الفخمة وعليها ابتسامتها الحنونة وقالت : أقدر أدخــل ؟؟
ابتسم لها على خفيف وقام على حيله ووقف قبالها وباس راسها وقال : إنتي تشرفي بأي وقت يالغالية .. (ومسك يدها وراحوا جلسوا على الكنب الموجود بزاوية الجناح ..
أم عبد العزيز : كيف شغلك يا يمه ؟؟
عبد العزيز : الحمد لله يمه ..
وبعد صمـــــــــت دام لثواني معدودة ..
أم عبد العزيز : تزوج يا يمه .. تزوج وخليني أفرح فيك قبل لا أموت وأشوف عيالك حولي ..
ضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلقه من ذكر الزواج ووقف على حيله وقال بجدية : يمه سبق وتكلمت معاكي بهذا الموضوع .. زواج مو متزوج و.........
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
بـيـن امسي و القدر..خانها الحظ..وغــدر
.. كموج البحر تقذف لنا عقولنا
تمتلئ ذاكرتنا بالكثير من
الخيال والاحداث الواقعيه اود
لو اطلع ا لآخرين عليها,اود أن
تحلقوا معي في خيال الروايتي
التي سنعيشا ظروفها,فرحنا بفرح أبطالنا
وفاضت أعيننا في مواقف الحزن فيها
اسمحو لي ان اخذكم في رحله
من الخيال الواقعي