شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
تحكي أحداث هذهِ الروايه لشابه يتيمه تعيش مع خالتها وتعاني القسوة والعنف الذي تتلقها منها !
لذات مره تتعرض الى التحرش من زوج خالتها فتحاول الهرب من البيت ومن قبضت عذاب الذي تعيش فيه
ليضعها القدر وتقع بيد ضابط في الجيش وتحاول طلب مساعد منه ..
ماذا سيحدث للفتاه.. وكيف سوف يساعدها هذا الضابط صاحبُ قلب متجرد من أحاسيس ..وماهو لعُبه القدر في هذهِ القصه ؟
...#تعويذه عشك..
بقلمي تبارك العزاوي🖇🖊
لماذا كل من احب يبتعد عني
لماذا انا دائما سيئة الحظ
لقد كرهت كرهت الحب انه من فعل بي هذا
وانت لماذا اتيت ايضا هل تريد الموت انا لا اريد الاذيه لإحد انا مجرد فتاة تحلم بالزواج بمن تحب وانشاء عائلة لا لا ليس بعد الان انا حلمي الان هو عدم اذيه الاخرين ولماذا انت تريد هذا لماذا تريديني الاقتراب لقد قفلت قلبي ولن افتحه ثانيا لقد تأخرت
وحشٍ قاتل كالأسد مفترس لا يعرف إلا القسوة
الجميع بالنسبة له ولا شيء، يشعر أنه ملك العالم
وانتابه شعور أن الحياة أصبحت تحت أقدامه
جعلها أسيرته منذ أن أصبحت شيءٍ هام بحياته
وضع لها قانونه الخاص، لا يحق لها أن تعيش فقط تستمع لحديثه حتى ولو كان سبب في موتها
اما هي فلا تعرف هل هي أسيرة لحبه أم لظلمه
متمردة في عالمه ولن تضعف هكذا قالت لنفسها
بالنسبة لها قوتها كل شيء فهي تخلق المعجزات وتحقق كل شيء أما الحب فهو نقطتان أحدهما قوة والأخرى ضعف..
فهل ستقل قوتها وهي بين قبضات الأسد؟
وأي طريق ستختار الحب أم الحرية والتمرد؟؟
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م