قصههہ عراقيههہ تدور أحداثها في أروقة إحدى الجامعات العراقية في بغداد بين الفتاهہ اليتيمههہ وبطلها العسڪري ذو الطباع الحادهہ فما ستڪون نتيجتها ؟؟
للڪاتبههہ:رسل طالب
هي من جعلتني احبها وهي من اوقعتني في شباكها
حتى عشقتها ملكت قلبي وجوارحي ثم ماذا ..
كان للنصيب حكاية اخرى ..
_____________________________________
مقتطفات من الحكايه ..
..بهاء سمعنه الله عليك
..علاوي اشتغل وانت ساكت هيه مال اجرلك موال هسه موانه فارغ.. كمل الخبطه حته ابدي بشغلي
..بروح اهلك اطربنه هوه صوتك ينمل.. اخبط وانه اسمع جا مجتفني انت
.. هاي الخاطرك بس
..ويلي ربي شگد عيب شجاني ووگفت بالشارع لا وانوب صافنه عليه شراح يگول عليه ماابطل فهاوتي بهيچ مواقف شگد فاهيه يربي لو شايفني واحد من اخواني اروح بيها والله .اووف بس هوه اني هم حقي هوه صوت لو يوگف الطير البالسمه
..هدى شبيچ صار ساعه من اجيتي وواگفه بالطرمه مخروعه ماتگليلي شبيچ
..هايمه لا مابيه تعبانه اليوم انطونه دروس هواي ومحتاره بيهن
قلبي لما لاتقنع وتهدأ عندما يأتي طيفها امام عيني
لما تزداد دقاتك
من يشعر بك فأنت تؤلمني لاأكثر
وأنت ياعقلي لما لاتنسى ذكرها لماذا هذا التعاون بينك وبين قلبي لتأذوني لما لايوجد منكم ناصرا لي
او ليس القلب مغلوب على أمره مابك انت وماهو وجعك
اعرف هيا وجعك ووجعي ..
أسمي شهم
عمري ٢٦سنه
تسلسلي الثاني في العائله
قبلي اخي هشام وبعدي اخي رضا
وعندي خوات اثنين رياحنه وزهراء
والدي السيد كريم معروف كلش والكل تحترمه وتريد خاطره
والدتي العلويه ام هشام
هيه محبوبه بالنسبه المنطقتنه وتساعد النساء بكثير شغلات
بيتنه مفتوح للكل
مااتذكر يوم فتت والبيت مابي خطار
عندي اربع عمام
السيد حسن وسيد علي وسيد حيدر وسيد وسام والأخير هوه الي اختار الي الأسم
كلهم متزوجين وأولادهم كبار الكل تتعرفون عليهم بالأحداث القادمه
كلنه نسكن نفس الشارع وتقريبا الشارع كله النه
عمام وخوال اخوه واخوات .